رحم الله وجوهًا بشوشةً نَحِنُّ إليها ولم نعد نراها
رحم الله أرواحًا نقيّةً كسرنا غيابُها وأوجعنا رحيلُها
اللهمَّ ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين
واجعلهم راضين منعَّمين في جنتك
يارب العالمين.
رحم الله قلوب رحلت ولم تُنسى
وجبر الله قلوب إشتاقت… فدعت
اللهّم في هذا اليوم
اسألك أن تقر موتانا
بقربك وجوارك
وأرحمهم وأغفر لهم
وأجبر كسر قلوبنا على فراقهم
﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾
اللهم إني أفوّض أمري إليك، فدبّر لي واختر لي
واكتب لي الخير حيث كان وارضّني به.
وما للرّوح دونَ الله روحٌ
وما للقلبِ من عونَ سواه
إلَيه المفرُّ إن ضاقت بنا الدُّروب
وبه السكينةُ إن اضطربتِ القلوب
فهو الملاذُ حين لا ملاذ
وهو القُربُ حين يخذلنا كل شيء.
تأتي سورة الكهف كل جُمعة لتخبرنا أن :
السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ !
والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه !
والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين !
مع كل ثقب ، وكل فَقْد ، وكل نعمة
ردد بيقين : اللهم صِبرًا على مَا لم نحط بهَ خبرًا.