ستفتش عنها ياولدي في كل مكان وستسأل عنها موج البحر وفيروز الشطآن وسترجع يومًا يا ولدي مهزومًا مكسورَ الوجدان وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان
وأن هذا الحلم الدنيوي ليس إلا مقدمة لميلاد آخر وبعث جديد.
لماذا نستمع لصوت الحق والفضيلة إن لم نكن نحس بأن تلك الحياة الأخرى أطول أمداً، وأن كل امرئ سيجزى فيها بما فعل من خير أضعافاً مضاعفة؟"
"إن الحياة تعلمنا كل يوم درساً بل دروساً بأنه لا عقاب للمسيء، ولا ثواب للمحسن.
بل لو كان مجرد النفع الدنيوي والوصول إلى الغاية هو كل ما يبرر الفضيلة لما كان من الحكمة أن نكون فضلاء…
ولكننا نرى أننا على الرغم من هذا كله نشعر بصوت [كامن فينا] يدعونا إلى الفضيلة وعمل الخير حتى ولو لم يؤد ذلك إلى النفع.
فكيف يمكن لهذا الشعور بالحق أن يعيش إن لم نكن نحس في قرارة نفوسنا أن هذه الحياة الدنيا ليست إلا جزءاً من الحياة [الأكبر]،
خطورة الهشاشة الفكرية أنها تجعل الشخص يخسر الأصالة الفكرية والمناعة الذاتية.
غياب الأصالة يعني أن الشخص لا يستطيع التعبير عن معتقداته أو عن النموذج الفكري الذي يتبناه أو ينطلق منه، فيصبح شخص مائع ليس لديه قناعات رصينة.
ويزيد على ذلك غياب المناعة التي تجعله يتطاير مع أي فكرة جديدة
كما وصفهم علي بن أبي طالب في عصره في قوله: (الناس ثلاث: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل النجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق).
أحب نهايات السنوات، نهايات الشهور، نهايات الأيام
مهما كان سيء اللي مضى فـ هي طبطبت علي إنها مضت، ولو كانت حلوة ترسخ ببالي شعور وليالي ابدًا مش حنساها 🤍