as the collapse of the pink tide countries of latin america into the fold of us backed reaction demonstrates, social democracy is an ineffective hedge against fascism and imperialism
BREAKING: An unidentified C-130 cargo aircraft has landed at Mehrabad Airport in Tehran with its transponder switched off.
Initial reports of unfrozen funds being delivered to Iran through Turkey aboard.
أنباء عاجلة تفيد بدخول قوات أنصار الله إلى مدينة التربة جنوب تعز، وإغلاق الكماشة العسكرية بالكامل حول مدينة تعز، في تطور ميداني بالغ الأهمية قد يعني سيطرة انصار الله على تعز قريباً.
تحديث مهم | معركة تعز
تم تأكيد الخبر. القوات اليمنية وصلت إلى مفرق الصافية والسمسرة، وقطعت خط تعز–التربة–عدن، آخر طرق الإمداد البرية الرئيسية للقوات الموالية للسعودية داخل تعز، فيما يستمر التقدم الآن باتجاه العزاعز في عمق الحجرية.
منذ بداية الهجوم كان الهدف العسكري واضحًا وهو عدم الاكتفاء بوضع طريق تعز–التربة–عدن تحت السيطرة النارية، لأن ذلك كان ممكنًا منذ فترة، بل التقدم بريًا والوصول إلى الطريق نفسه وفرض السيطرة العسكرية المباشرة عليه. بقطع هذا المحور أصبحت إمكانية إدخال التعزيزات والذخائر والقوات من جهة التربة وعدن إلى داخل تعز مستحيلة.
بهذا التطور دخلت معركة تعز مرحلة مختلفة تمامًا. هنالك الآن حصار عسكري تشكل حول المدينة، والكماشة التي كانت تتقدم خلال الأيام الماضية من عدة محاور بدأت تُغلق فعليًا. التقدم في سامع والحجرية، والضغط من الوازعية والكدحة وجبل حبشي، ثم الوصول إلى مفرق الصافية والسمسرة وقطع محور تعز–التربة–عدن، ليست عمليات منفصلة، بل أجزاء من مناورة واحدة هدفها عزل القوات الموجودة داخل تعز عن عمقها العسكري في الجنوب.
أما التقدم نحو العزاعز، فهو يعني أن القوات اليمنية لا تتوقف عند قطع الطريق فقط، بل تواصل توسيع منطقة السيطرة حوله ومنع إعادة فتحه بهجوم مضاد. وهذا مهم جدًا، لأن السيطرة على الطريق لا تصبح مستقرة بمجرد الوصول إليه، بل عندما تُدفع خطوط القتال بعيدًا عنه وتُؤمَّن المرتفعات والقرى والمحاور التي يمكن استخدامها للالتفاف عليه.
إذا استمر التقدم بهذه الوتيرة، فإن معركة تعز تنتقل عمليًا من محاولة اختراق دفاعات المدينة إلى خنق بنيتها العسكرية من الخارج عبر قطع الإمداد وعزل الجبهات عن بعضها ومنع وصول التعزيزات من عدن، ثم دفع القوات المحاصرة داخل المدينة إلى القتال بموارد تتناقص باستمرار.
ما يجري الآن هي محاولة لإغلاق الحلقة حول المدينة عسكريًا، وقطع صلتها بالجنوب، وتحويل تعز من جبهة مفتوحة تتلقى التعزيزات بصورة مستمرة إلى جيب عسكري محاصر.
IRAN WAR: I want to reiterate one thing that I think many will find unpopular. I don’t care.
There IS a very significant amount of oil that the United States was moving out of the Strait of Hormuz. This has been repeatedly and consistent cross-corroborated by companies AND independent experts. To refute this is to selectively apply data as it suits your narrative.
I ALSO believe that the recent “20M bpd”/“96%” figure was curated from a high water point selection of data that is NOT SUSTAINABLE, and we will likely see a significant drop off in the coming weeks.
It should also be noted that CLEARLY Iran can still strike vessels (9 in the last 5 days), and as a result, can very obviously escalate across the Gulf if need be.
But you can’t just selectively apply data when it is consistently cross-validated by both companies and independent experts.
Be objective.
استمرار إيران في استراتيجية الحرب الحالية سيقودها، إذا استمر بهذا الشكل، من موقع القوة الإقليمية إلى حالة من العزلة والاستنزاف قد تجعلها أقرب إلى نموذج كوبا، أو ربما سوريا.
ما يجري ليس صبراً استراتيجياً، بل جمود استراتيجي بالغ الخطورة، وإذا لم يتغير فقد ينتهي بهزيمة مدوية لإيران.
إيران ترتكب الخطأ الاستراتيجي الواحد تلو الآخر.
وإذا كان الإيرانيون يعتقدون فعلاً أن بإمكانهم هزيمة الأمريكيين عبر حرب استنزاف منخفضة الوتيرة، بينما واشنطن تشنق اقتصادهم وتخنق كل أركانه وتضرب مقومات حياتهم وقدرتهم على الاستمرار، فهذا نوع من العته الاستراتيجي الذي يصعب فهمه.
الإيرانيون يتم خنقهم تدريجياً، يوماً بعد يوم، والأدهى من ذلك أن مضيق هرمز ما زال شبه مفتوح، وملايين البراميل من النفط تخرج منه يومياً، بينما سعر النفط بالكاد يلامس في المتوسط مستوى 100 دولار.
يعني إيران اليوم تتحمل حرب استنزاف اقتصادية ومالية حقيقية، بينما لم تفرض حتى الآن على الأمريكيين الكلفة المقابلة التي يمكن أن تجعل استمرار هذه الحرب مؤلماً فعلاً لهم.
الأمريكيون صمدوا، بل وازدهروا اقتصادياً، لأكثر من عقد في فترات لامست فيها أسعار النفط 120 دولاراً للبرميل، وهذا أصلاً من دون تعديل السعر لمستويات التضخم الحالية. لذلك فإن الاعتقاد بأن بقاء النفط قرب 100 دولار، مع استمرار تدفق ملايين البراميل يومياً من هرمز، سيخنق الاقتصاد الأمريكي أو يجبر واشنطن على التراجع هو وهم.
واشنطن تستطيع أن تستمر في خنق إيران استراتيجياً لسنوات. تستطيع أن تشنق اقتصادها ببطء، تضرب صادراتها، تضيق على تجارتها، تخنق عملتها، تستنزف احتياطاتها، وتضرب مقومات الحياة داخلها، بينما هي نفسها لا تدفع الكلفة نفسها.
وهذه هي المشكلة كلها.
الزمن في هذه الحرب لا يعمل لمصلحة إيران إذا بقيت الحرب بهذه الوتيرة. كل يوم يمر من دون تحرك إيراني مضاد يقلب قواعد المواجهة يعني أن واشنطن تشد الحبل أكثر حول رقبة الاقتصاد الإيراني. ومع كل يوم يمر ترتفع احتمالات نجاح الأمريكيين في الوصول إلى هدفهم الحقيقي، وهو تدمير إيران من الداخل عبر الاقتصاد، ثم انتظار أن يتحول هذا الاختناق إلى انفجار اجتماعي أو تمرد شعبي.
قلت في بداية الحرب إن الولايات المتحدة كانت تواجه هزيمة عسكرية واستراتيجيةاستثنائية، ثم جاء وقف إطلاق النار الغبي وأخرجها من المأزق وأعطاها الفرصة لإعادة ترتيب أوراقها.
وشرحت أيضاً أن إيران، بعد أن اعطت ترامب باب الخروج من مأزقه، لم يعد أمامها إلا التصعيد. عدم التصعيد بعد ذلك لم يكن خطأً صغيراً، بل كان خطأً استراتيجياً فادحاً.
اليوم نحن أمام حرب طويلة لأن الطرفين لا يريدان التصعيد.
بالنسبة إلى الولايات المتحدة، هذا منطقي تماماً. هي لا تحتاج إلى التصعيد. لماذا تصعد أصلاً إذا كانت قادرة على خنق إيران ببطء، وترك العقوبات والحصار والضغط المالي يفعلون ما لا تحتاج هي إلى فعله عسكرياً؟
أما بالنسبة إلى إيران، فهذا خطأ استراتيجي كارثي.
إيران لا تستطيع أن تخوض حرب حصار طويلة مع الولايات المتحدة والغرب بالشروط الحالية وتعتقد أن الطرف الآخر سينهار أولاً. لأن هذه ليست حرباً متناظرة.
الولايات المتحدة والغرب يستطيعان تحمل حصار طويل وحرب استنزاف طويلة. إيران لا تستطيع تحملها بالشكل نفسه.
وهذا هو الاختلال الكبير الذي نراه اليوم.
الولايات المتحدة في وضع مرتاح اقتصاديا اما ايران فيتم خنقها من كل اتجاه. اقتصادها تحت الضغط، تجارتها تحت الضغط، صادراتها تحت الضغط، عملتها تحت الضغط، وحتى قدرة الدولة على حماية مستوى المعيشة داخلها تتآكل تدريجياً.
إذا كان الإيرانيون يخافون من التصعيد العسكري إلى درجة تجعلهم يقبلون البقاء داخل هذه المعادلة، فعليهم أن ينسوا فكرة الخروج من القفص قريباً.
عندما تنتهي هذه الحرب قد يبقون داخل هذا الصندوق لعقود.
قد تجد إيران نفسها بعد سنوات دولة محاصرة، منهكة اقتصادياً، محدودة الحركة، وخسرت جزءاً كبيراً من قدرتها على التأثير الإقليمي، ليس لأنها هُزمت في معركة عسكرية واحدة، بل لأنها سمحت لخصمها بأن يخنقها ببطء حتى استنزف كل مقومات قوتها.
وإذا كان تقييم القيادة الإيرانية هو أنها ستنتصر في حرب حصار طويلة على الولايات المتحدة والغرب، فهي مخطئة.
وستدفع ثمناً هائلاً لهذا الخطأ.
إيران لا تُهزم اليوم لأن الأمريكيين أقوى منها عسكرياً في الميدان، بل لأنها تقبل خوض حرب بالشروط التي تناسب الأمريكيين أكثر مما تناسبها.
وهذه ربما أخطر مشكلة في الاستراتيجية الإيرانية الحالية.
الحل الوحيد الآن لإنقاذ الوضع مع إيران هو أن يكون ترامب غبياً بما يكفي لشن هجمات إضافية عليها. فإذا استمر الوضع على حاله، ولم يغيّر الإيرانيون سياساتهم، فنحن متجهون نحو كارثة حقيقية.
التعويل الآن يجب أن يكون على سياسة ترامب الغبية نفسها، لأن مبادرته بشن حرب جديدة على إيران قد تمنح طهران الفرصة لاستعادة سُلّم التصعيد، والعودة إلى لعبة القط والفأر التي فقدت زمامها منذ اتفاق وقف إطلاق النار الكارثي في إبريل.
أنصار الله قصفوا اليوم مصفاة أرامكو في الرياض، التقييمات تشير إلى ان الضربة عطلت المصفاة بالكامل.
مصفاة الرياض ليست منشأة صغيرة أو مجرد مستودع وقود. فهي منشأة هائلة لتكرير النفط وتبلغ طاقتها التكريرية تبلغ نحو 130 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، أي أكثر من 20 مليون لتر من الخام يوميًا، وتمثل وحدها قرابة 4% من إجمالي الطاقة التكريرية الاسمية لمصافي أرامكو داخل السعودية. وتنتج المصفاة البنزين 91 و95، والديزل، والكيروسين، وغاز البترول المسال، والأسفلت، وهي من المنشآت الأساسية التي تغذي الرياض والمنطقة الوسطى بالمنتجات النفطية.
أهمية المصفاة تأتي من موقعها داخل قلب أكبر منطقة استهلاك في وسط السعودية. عندما أوقفت أرامكو المصفاة سابقًا لأعمال الصيانة، اضطرت إلى تعويض إنتاجها عبر رفع إنتاج المصافي الأخرى وزيادة ضخ الوقود عبر خطوط الأنابيب إلى المنطقة الوسطى. ولذلك، إذا تأكد أن الضربة الحالية أخرجت المصفاة بالكامل من الخدمة، فهذا يعني فقدان 130 ألف برميل يوميًا من طاقة التكرير المحلية دفعة واحدة وفرض عبء مباشر على شبكة المصافي والأنابيب السعودية لتعويض البنزين والديزل والكيروسين وغاز البترول المسال الذي كانت تنتجه الرياض.
هناك نقطة يجب توضيحها.
أنصار الله يستطيعون ناريًا استهداف محور تعز–عدن وفرض حصار عملي على سكان المدينة، لكنهم يأبون ذلك. ولهذا يتقدمون بشكل كماشة ليستحوذوا عسكريًا وبشكل فعلي على الطريق، حتى يستطيعوا فرض حصار انتقائي على التعزيزات العسكرية التي ستأتي من عدن إلى المدينة.
أنصار الله يضحّون بالغالي والنفيس لمنع إيذاء المدنيين داخل تعز.
بتقديري، نعم.
أنصار الله يتحركون وفق خطة واضحة، ويبدو أنهم ينجحون، ولو بوتيرة بطيئة، في تحقيق تقدم نوعي على الأرض.
جبهة تعز شديدة الصعوبة، ليس فقط بسبب طبيعة تضاريسها الجبلية المعقدة، بل أيضًا بسبب طبيعة القتال داخلها، خصوصًا أن جزءًا كبيرًا من سكان المدينة ومحيطها محسوبون على حزب الإصلاح أو من الرافضين لأنصار الله.
لذلك، فإن السيطرة على المدينة بالقوة ستكون مكلفة جدًا وستؤدي إلى إراقة الكثير من الدماء. ولهذا يحاول أنصار الله تطويق تعز عسكريًا وعزلها عن خطوط الإمداد والتعزيزات، ثم إجبار قيادتها على تسليم المدينة سلميًا بدل اقتحامها عسكريًا. هذه الخطة قيد التنفيذ بالفعل، وبتقديري فإن احتمال نجاحها مرتفع جدًا.
MIDDLE EAST ANALYSIS: I am increasingly concerned about the next two months.
All indications point to a likely Iranian escalation before the U.S. midterms to maximize the likelihood that President Trump loses both the House and Senate.
This involves imposing greater costs on an already fragile global economy.
But beyond this, further indicators point to President Trump only willing to remain stagnant until after the midterms have passed. I find it highly unlikely that he will concede to Iranian terms at this point without throwing at least one more Hail Mary.
This, of course, won’t be taken without response by Iran. In all likelihood, this would involve a counter-escalation by Iran that REALLY goes to extreme on the global economy and the broader Middle East region as a whole.
This is absolutely an existential war for Iran, and it is a reasonable belief for them that if Trump decides to escalate after the midterms, their only pathway to victory will be a full-court press on the global economy and energy markets.
It is my HOPE that this escalation will then force an end to hostilities through a negotiated settlement, but it is also not remotely out of the realm of possibility that Washington goes even FURTHER in response.
But look at what we’re talking about now…
The global economy is ALREADY in uncharted territory… and we’re talking about at LEAST two more major escalations against the global economy and energy markets?
Sure, we can cross our fingers and HOPE that Trump chooses the more rational pathway of deescalation… but that is not commensurate with his decision making throughout the conflict thus far.
While not guaranteed, the most LIKELY scenario is an October and November that take the economy and the Middle East completely off the rails.
We can hope for deescalation and diplomacy… But that is NOT where this conflict appears to be heading at this time.
Preparation: The major Saudi offensive will give Trump what he wants
Saudi Arabia is planning a large-scale operation against the Houthis in Yemen, to contain the attacks and the naval blockade the group imposed in the Red Sea.
The Saudi leadership has already approved the operational plans, under study for weeks. What forced Riyadh to move was the escalation.
The Houthis stepped up strikes directly on the Saudi capital, hit Aramco complexes in Riyadh, the port of Yanbu and other strategic targets, and cut Saudi exports. The kingdom had to answer.
The Saudi-led coalition intensified bombings in Sanaa, Saada and Taiz. It is still carrying a humiliating defeat from weeks ago, when the Houthis took almost the entire Red Sea coast in less than 72 hours.
The Saudis have been meeting the Turks and the Pakistanis and sketching a way to deal with the Houthis. The real shift was the rapprochement with the Emirates, built for this operation.
Saudi Arabia and the UAE will put the anti-Houthi factions and local militias they trained back into the field. The ground push stands or falls on those forces.
The advance on the ground, with the armored vehicles, will be done by the anti-Houthi Yemeni militias, the official government forces and the southern separatists. Riyadh and Abu Dhabi supplied the weapons and the light armor so that more than 100,000 Yemeni fighters do the physical advance.
Saudi Arabia will use its fighters and missiles heavily for the opening strikes and fire support. Drones are already over Yemen, watching and striking.
The Saudis and advisers from the Mecca pact want a limited coastal assault, stuck to the littoral, to retake Bab el-Mandeb, at the same time as ground attacks through Al-Bayda, Marib, Taiz and Al-Jawf, pushing the Houthis on several fronts at once.
The STC forces were politically beaten by the Saudis months ago, but those militias still answer to Abu Dhabi’s money. Riyadh needs the Emirati go-ahead for these Yemeni fighters to march north and take the front line against the Houthis. We are talking about tens of thousands of men.
The ports and islands are the other point where the UAE is indispensable. They built and hold the military infrastructure along the islands and ports of southern Yemen, on the Gulf of Aden. Without those bases and runways, the coalition cannot resupply the armor or run the coastal assault on Bab el-Mandeb.
A ground campaign on this scale burns billions in fuel, ammunition, armor maintenance and militia pay. Emirati money takes part of that off Riyadh.
The Saudis will try to hold the air and the sea. F-15s, Typhoons and missile systems do the bombing of Houthi positions, while regular Saudi troops stay on the border and inside the kingdom, intercepting missiles and drones and covering the critical sites.
Nothing new there. It is what they have already been doing, without much result. I expect serious losses in the Saudi asset park in this round.
Read more:
https://t.co/Rnt4sLV6SL
BREAKING: Iran is preparing for a fresh US bombing campaign greater than the last one, with a senior Iranian official warning that any new US attack, air or ground, limited or otherwise, will now be treated as all-out war and met with the "hardest" response.
Nearly 10,000 troops, including 2,000 US Marines, are heading to the Middle East aboard a third US aircraft carrier and an amphibious landing group, arriving by November, before a possible post-midterms move to put US boots on the ground in Iran, which US officials say Trump is considering.
Trump's top national security officials met secretly at Camp David on Friday on the Iran war, where a US official said "things were decided."
China has stopped providing Iran with satellite images, according to an Iranian expert with knowledge to IRIB.
According to him, China has stopped providing such images after the WSJ leaked their cooperation with Iran when Iran hit a US Navy Destroyer.
🇸🇦🇹🇷 Eight years ago today, the Saudi government dismembered WaPo columnist Jamal Khashoggi with a hacksaw.
They called him into the Saudi consulate in Turkey, massacred him there, and threw his remains into the sewer system.
The U.S. Office of the Director of National Intelligence assessed that Crown Prince Mohammed bin Salman approved an operation to capture or kill Khashoggi.
He was never held accountable, and no one called him a brutal dictator.
Zach Bryan and members of his band wore "Free Palestine" shirts during Friday night's show at Gillette Stadium in Foxborough, Massachusetts.
The moment comes weeks after stadium owner Robert Kraft barred Macklemore from opening Ed Sheeran's shows at the venue over the Macklemore's pro-Palestinian remarks, citing what he described as a history of antisemitic rhetoric.
Cars line up in the Saudi capital Riyadh to fill their tanks.
As far as I remember the moron occupying the White House was mocking Iran for that.
Trump dropped a big stone in a well that even if 40 wise men get together how to take it up, they can’t!