المبادرة الوطنية للإصلاح
بيان استنكار
الفتنة تُصنع بالكلمة… والدولة تُحمى بالحزم
في الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا العراقي عيد الفطر المبارك بما يحمله من معاني السكينة والمحبة والتسامح، تطفو على السطح خطابات مشحونة بالتحريض وبث الفرقة والكراهية بين مكونات المجتمع، في مشهدٍ يتنافى مع روح العيد، ويهدد السلم الأهلي، ويقوّض ما تبقى من مساحات الثقة بين أبناء الوطن الواحد.
إننا في المبادرة الوطنية للإصلاح نعبّر عن استنكارنا الشديد اللهجة لهذه الممارسات الخطيرة، التي لا يمكن النظر إليها بوصفها آراءً عابرة، بل سلوكًا ممنهجًا يسعى إلى تمزيق النسيج الوطني، وإعادة إنتاج الأزمات التي دفع العراق أثمانًا باهظة للخروج منها.
كما نؤكد أن حماية الاستقرار الداخلي ليست مسؤولية ظرفية، وإنما التزام دائم يقتضي تحركًا حازمًا من قبل الأجهزة الأمنية، والسلطات القضائية، والمؤسسات الحكومية المعنية، لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يحرّض على الكراهية أو يسهم في إشعال الفتن، أياً كان موقعه أو صفته.
وفي موازاة ذلك، ندعو جميع أطياف المجتمع العراقي، من نخب فكرية، ومؤسسات إعلامية، ومنظمات مدنية، وفعاليات اجتماعية، إلى الوقوف صفًا واحدًا في رفض هذا السلوك المشين، والعمل على ترسيخ خطاب وطني جامع، يعلي من شأن المواطنة، ويصون كرامة الإنسان، ويغلق الأبواب أمام كل محاولات التفرقة.
إن العراق، وهو يقف على تخوم مرحلة دقيقة، لا يحتمل مزيدًا من الانقسام، بل يحتاج إلى وعيٍ جمعي يستند إلى إدراك عميق بأن أمنه القومي يبدأ من تماسك مجتمعه، وأن أي انزلاق نحو الكراهية إنما يفتح أبوابًا يصعب إغلاقها.
وعليه، فإننا نهيب بالجميع أن يرتقوا إلى مستوى العراق الواحد الموحد، وأن يجعلوا من العيد مناسبة لتعزيز الوحدة، لا منصة لإعادة إنتاج الفرقة والانقسام.
المبادرة الوطنية للإصلاح
بغداد
التاريخ: 20 / آذار / 2026
@Mark_Savaya
Mission's success depends on aligning with the interests of the Iraqi people, not the political parties. The current factions largely represent foreign agendas and personal interests, not the will of the citizens. True stability requires required unity of thr people
@Mark_Savaya
The path to stability is clear. Stand with the Iraqi people, not the political parties. These entities serve foreign masters, not their citizens. Their unity is their strength against all corrupt factions.
#Iraq#Baghdad#IraqiPeople
أيها الأحبة في التيار الوطني العراقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الظرف العصيب والخطير أضع بين أيديكم رسالة قيادة التيار الوطني العراقي الموجهة إلى العراقيين الأكارم التواقين إلى التغيير وألى أنصاره والداعمين له أملا منكم في العمل بمضامينها ونشرها في كل المحافل واللقاءات ومواقع التواصل..
تقبلوا مني كل الفخر والاعتزاز والمحبة
أخوكم
ليث شبر
إلى الأخوة الأعزاء في التيار الوطني العراقي، وكل عراقي وطني شريف:
تحية طيبة ملؤها الأمل والتفاؤل بمستقبل العراق المشرق،
لقد تلقينا رسالتكم بكل اهتمام وفخر، فهي تجسيد صادق لمشاعر الوطنية والرغبة الحقيقية في المساهمة بإنقاذ العراق من واقعه المؤلم. نعم، نحن في التيار الوطني العراقي نعمل كفريق متكامل، يقوده العقل العلمي والفكر المنهجي، بعيدًا عن الفردية والاستبداد. نحن حركة تُعبر عن صوت الشعب العراقي بكل طوائفه وأطيافه، نؤمن بالعلم والمعرفة كأدوات لقيادة عملية التغيير.
مشروعنا الوطني ليس مجرد فكرة أو رؤية، بل هو منهج شامل ومستدام يتناول تفاصيل بناء الدولة العراقية وفق أحدث النماذج العلمية والتنظيمية. نحن لا نرى خطوطًا حمراء تقف أمام مصلحة العراق ومستقبل شعبه، كل ما نريده هو عراق مستقر وقوي يقوده أبناؤه المخلصون. هدفنا قيادة ثورة ثقافية تغيّر القيم المتدهورة التي سببتها عقود من الفساد والمحاصصة والطائفية.
نقولها بكل وضوح وصراحة: جميع التحديات التي تواجهنا قابلة للحل، والحل عراقي بامتياز. لن نسمح بانجرار البلاد إلى دوامات الدم أو الحروب الطائفية أو مخططات التقسيم. نحن لا نؤمن إلا بالتغيير السلمي، ولن يخرج العراق عن سيادة أبنائه. نؤمن بتطبيق القانون بقوة وعدالة، ونفرق بين العدالة الحقيقية والشعارات الفارغة.
قد أعلنا جزءاً من أفكارنا، لكن لدينا رؤية متكاملة لبناء الدولة العراقية الحديثة، ونحن واثقون أن العالم سيشهد عراقًا مختلفًا في المستقبل القريب. لسنا جزءًا من أي مشروع خارجي أو انتقامي، ولن نسمح بأن يكون العراق تابعًا لأي محور لا يخدم مصالحه. نحن نصنع مستقبلاً يمتد لعقود طويلة، نخطط لمصلحة هذا الشعب الجريح، ليس لدينا أعداء إلا من يضمر السوء لهذا الوطن.
نحن نحمل رؤية متجددة ومرنة لمستقبل العراق، رؤية مبتكرة وغير مكررة. العالم كله ساحة للتعاون والصداقة، وقيمنا العربية والإسلامية هي مصادر قوة ترفع رأس العراق عاليًا، وليست سببًا لأزماتنا. العراق سيكون محورًا إقليميًا ودوليًا فاعلاً، ولن نستثني أحدًا من هذا المشروع الوطني الجامع.
وفيما يتعلق بموعد الشروع في الانطلاق، نقولها بكل وضوح: كل شيءٍ جاهز. لقد عملنا بجد منذ الأمس، ونحن على أهبة الاستعداد للانطلاق في أي لحظة. لكن، ولأننا نؤمن بالدقة والاحترافية، لدينا حسابات دقيقة يجب أن تُستكمل قبل أن تتحرك موجة التيار بأقصى زخمها. نحن نسعى لضمان أن تكون هذه الموجة في أعظم حالاتها، وأن تسير بكل قوة وتأثير نحو هدفها. لا نريد لأي تفصيل أن يشوه مسار التيار.
الخطة واضحة، وهي أن نعرض أفكارنا على بقية العراقيين الذين يتصدرون مشهد التغيير. لأننا نؤمن بأن التغيير لن يتم إلا بتعاون الجميع، من أجل الجميع. نحن جاهزون، والتوقيتات التي نعمل عليها تستحكم حلقاتها الداخلية الآن، لتكون جاهزة للانطلاق عندما يحين الوقت المثالي.
إن كنتم تنتظرون أن يبقى العراق على حاله، فذلك مستحيل. نحن نؤمن بالتغيير، نرى المستقبل بأعيننا، ونعلم أن الأحداث المقبلة ستكون عراقية بامتياز، نتحكم في مسارها، ولا ننتظر أحدًا ليصنعها لنا. نحن في التيار الوطني العراقي، نرفض كل أشكال الطائفية والعنصرية والفساد، ولن نقبل بالمحاصصة السياسية التي دمرت البلاد.
نؤمن بقوة العلم والمعرفة، ونسابق الزمن لنحقق النجاح والتقدم للعراق. نحن على يقين بأن العراق سيعود ليكون بيئة حاضنة للعلماء والمفكرين في جميع المجالات، وهذا يتطلب منا تخطيطًا دقيقًا ووعيًا كبيرًا. التحديات صعبة، لكننا جاهزون للتصدي لها، ونؤكد لكم أننا على الطريق الصحيح وسنحقق النجاح بإذن الله.
أخوتنا وأخواتنا، أيها العراقيون الشرفاء في كل بقاع الأرض، إن مشروعنا الوطني ليس مجرد حلم، إنه واقع نعيشه ونصنعه بأيدينا. نحن هنا لنبني عراقًا يسوده العدل والسلام، ويعود فيه الإنسان إلى مكانته الطبيعية في الحياة، ليحيى في بيئة سليمة، خالية من الألم والمعاناة. التغيير بيدنا، ونحن لها، كل العراقيين لها.
مع خالص تقديرنا وامتناننا لكل من يؤمن بالعراق وبمستقبل هذا الوطن العظيم.
قيادة التيار الوطني العراقي
بغداد في ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٤
مهما تحدثتم واختلفتم مع التيار الصدري فإن جمهوره وطني وإنه أقرب إلينا ممن يفضل أن يكون تابعا لأجندة خارجية..
بل وأكثر من ذلك حتى لو أساء إلينا ممن هو محسوب على الجمهور الصدري فإننا لن نتأثر بذلك..
هذه حقيقة واضحة..
ومع هذا فإن خلافنا مع التيار الصدري يكمن في نقطتين رئيستين..
الأول.. أننا نؤيد دولة علمانية ذكية تحترم الفكر والدين كل في مساحته التي تحفظ لهما الرفعة والعزة والاعتدال..
الثاني.. أننا نسعى لتغيير آليات انتاج السلطة من نظام برلماني محاصصاتي إلى نظام رئاسي بالانتخاب المباشر..
ماعدا ذلك فالاتفاق بيننا على أعلى المستويات..