هذه اللوحة وصفت الحالة النفسية التي قال عنها فرانس كافكا :
"لا سماء هذا المساء، لا سهر، لا مدينة، لا بلد، أجلس متكئاً على وحدتي، شارداً في لا أحد".
- painting by edvard munch
"اقتباس بتصرف"
كل شيء يمكن أن "يختفي" في أي لحظة،
فجأة وإلى الأبد.
بول أوستر.
لطالما قلت عند قراءة رواية " بومغارتنر "
أنها خطبة الوداع الأخير، الذي أراد أن يقولها بول أوستر
على شكل رواية مُدمية، وسوداوية وحزينة بشكل لا يوصف
تناول بها بول، قضية الشيخوخة والعزلة والموت
والفراغ الطويل المُتعب، وكان يخبرنا أنه سوف يغادرنا قريبًا، ولكننا لم نفهمه، ولم نعد نفهم هذا العالم البائس
يا بول.
رحيل بول أوستر، هكذا بلا أي تكريم،
بلا اهتمام، يخبرك أن العالم لم يعد بخير،
كما يجب أن يكون، رحل بول كُلهُ.
وداعًا بول أوستر.
هل أصبحت آلامنا وأوجاعنا وجراحنا، محل سخرية ومادة إعلانيه للشركات الصهيو.نيه الحقيره!؟
ما نشرته @zara زارا من صور، ليست هي الأكثر دناءة لدعم الإبادة الجماعية والقتل في غزة!؟ بل اقرؤوا ما كتبته "️فانيسا بيرلمان" رئيسة التصميم في "زارا" رداً على فتاة فلسطينية:
"ربما لو كان شعبك متعلمًا لما قاموا بتفجير المستشفيات والمدارس، التي ساعدت إسرائيل في تمويلها في غزة! الاشخاص في مجال الأزياء يعرفون الحقيقة بشأن إسرائيل وفلسطين، ولن أتوقف أبدًا عن الدفاع عن إسرائيل! الناس مثلك يأتون ويذهبون في النهاية، الإسرائيليون لا يعلّمون الأطفال الكراهية، ولا يرمون الجنود بالحجارة كما يفعل شعبك". لا يوجد أحقر من هذا الكلام! المليء بالكذب والحقد والعنصرية والمغالطات!
لكن لجبنهم حذفوا منشورهم!! بعد ماذا؟؟ فقد أظهروا ما يخفون في قلوبهم!!
"زارا"... في طريقها لمصير ستاربكس!!
هي ماركات ستصبح من الماضي، وسيضرب بها المثل في الغباء والعنصريّة والدم.
أنا خجِلٌ من نفسي، ومن القول إنني أشعر بالإنهاك من تراكم العجز، وأمام تلال الجثث التي ترتفع كلما عبَرَ الوقت والعابرون، أخجل أن أقول: ضعفي يكبّلني، صوتي مختنق، والصراخ لا أثر له في فمي. وما أكتبه، الكلمات واهية وبليدة، وكل ما تحتمله عواطفنا هشّ أمام حقيقة الموت في غزة، هذا الثِقل الذي يعتلي كتفيّ مثل غوريللا، ويجلس عليهما كأن لا مكان له سواهما، كلّما تحرّكتُ يهزّ رجليه، فترتطمان بصدري، وتطبقان على النفَس.
مخجلٌ للرجال أن يفصحوا عن تعبهم، ليس هنا، حيث تصقلنا الخشونة تحت مظلة التهديد بزوال النِعم، والرجلُ تعركه الحياة ويعركها، لكن ما قيمة التعب في حضرة الموت؟ ما قيمة كونك رجلاً أو امرأة أمام وعدٍ لم يُحدّد لانتهاء الحرب، عدوٌّ يلهو بمخزن الذخيرة بينما أمُّه، راعيته الشمطاء، تزوّده بغيرها كلما نفدت؟ ما قيمة أن تكون بشراً أو سلحفاة وأنت تقع في جانب "الآخرين" الذين لا ينتمون للرجل الأبيض؟ ما قيمة الانهيار بينما لا يزال الفلسطيني، حياً وميتاً، واقفاً في #غزة؟!..
أنا خجِلٌ من الأحياء والموتى..
@7ttoi عقول الحريم ؟
لا يصدر هذا القول الا من عقل شخص نذل حقير
الحريم الذين تشكك في عقولهم -هي والدته-
التي حملته تسعه اشهر وهنا على وهن وتحملت الام ولادته وتربيته وسهرت لتعبه ليكبر ويقول بكل وقاحه ان صوتها عوره