الليل بطيئ ممل و كئيب يشبه أيام العزاء القصيرة الطويلة في الوقت نفسه. فقدت صبري و أعصابي فقدت رغبتي في كل شي. لكن لم اجروء على الحديث معك بطريقتي التي لطالما اعتدتها. غاضبٌ قلبي منك كثيرًا غاضبٌ جدًا، لم يطلبك الكثير فقط كان يرغب في ان تكون يدك حانية عليه فتنتشله من هذا الأسى.
"بقيادة الحزن الوسيم، بقيادة الحزن الأطول قامة من أعاصير الجبال، والأوسع عينًا من الجحيم، والأثقب نظراً من الوحدة: الأمان الحقيقي هو من يحميك من نفسك و تساؤلاتها التي تمنعك النوم.
الأمان ليس فقط من يحميك من الدنيا و ظروفها. الأمان الحقيقي هو من يحميك من نفسك و تساؤلاتها التي تمنعك النوم. الامان من يفهم جنونك و ينتشلك من ضعفك و لا تهون عليه اطلاقًا.
وجدتُ نفسي وحيدًا في لحظةٍ من المفترض الا اكون فيها وحيد.
بذرة الاطمئنان التي في قلبي! ، انتزعتها لحظة عَلمت فيها اني دون اهمية لديك.
(لحظة واحدة كلفتني قلبي بأكمله)
المحبة ثابتة بس اخاف ، اخاف اذبل و امتلي بالصمت اخاف تموت لهفتي صوبك و كل ما فيني ، اخاف يتعب قلبي و يهدأ و ناره تصبح رماد، اخاف اصير وياك اللي ماابي اصيره
لا تسلمني بيدينك لمخاوفي الكثيرة.
حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
أنني نسيتُ شيئًا على النار
وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
أنهض لأدور حولي أي شيء،
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
الذي سيحترق على النار".
-اذ بهِ قلبي هو من احترق-
أهمّ درس تعلمته من التاريخ :
أن اللّٰه سبحانه يملي للباطل كي يرتفع لأنه يريدُ له سقوطًا مريعًا ويُنبتُ الحقَّ على مهل لأنه يريدُ له وقوفًا راسخًا. قصة موسى وفرعون تتكررُ في كل عصر فالذي كان يتبجح قائلًا " أنا ربكم الأعلى "
غرق على مرأى الطفل الذي بكى يومًا في قصره يريد أن يرضع !