تسخير الله مبكي
كل مرة أتأمل في كل شيء استصعبته وشلت همه ألقى لطف الله يحيطني من كل جانب، كرمه السابغ لا ينفك عني في أحلك وأوسع أوقاتي
الحمدلله قديم الجود والإحسان
في ديسمبر المقبل .. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه..
لا وجود لفكرة "اتعب الآن لتستريح لاحقًا"، فالإنسان خُلق في كبد وعمل دائم، يجتهد ويزرع في هذه الأرض حتى يحين أجله بإرادة الله. السعي المستمر جزء أساسي من طبيعة الحياة الإنسانية، وهو ما يمنحها القيمة والمعنى. ففي الحديث الشريف: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فليغرسها".
لاتهتم كثيراً للناس فهم يحققون إرادة الله في النهاية، ستجد من يسرق جهدك لكن لن يستطيع سرقة رزقك، ستجد من يقلّدك في طريقتك وكلامك لكن يستحيل يأخذ روحك الحلوة وقبولك، سيحاولون سرقة الناس من حولك لكن الخير كله في الباقي، تستمر الحياة ويستمرون بالركض خلفك وتبقى أنت متفرداً في كل شيء.
العلم قد يُنسى والمعرفة قد تُؤخذ من غيرنا ولكن جبر الخواطر لا يُنسى ولا يُؤخذ، الابتسامة والطبطبة على القلب والكلمة الطيبة لها أثرها الذي لايزول، مافائدة عالم دون خُلق.