قيمة الإنسان الوحيدة تكون في إنسانيته وأدبه ورحمته مع الاخرين، فلا يوجد أي شي آخر يجعل للإنسان قيمة حقيقية لا منصب ولا علم ولا مال ولا حسب ولا شكل، فإن كل هذه قد تضيف للإنسان بريقاً مؤقتاً لكنَّ القيمة التي تبقى وتستحق الاحترام فعلاً هي الإنسانية،..
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره"
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون بها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وعند الإفطار، وفي الأسحار .. وصف ابن الجوزي -رحمه الله- شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع».
@R_salami2 جزاك الله خير على كلماتك الطيبة، وبارك الله فيك
وبإذن الله يكون المستقبل مشرقًا بكم وبأمثالكم، فأنتم بالفعل متميزون وتستحقون كل خير ونجاح 🤍.
لا أحد أرحم من الله تعالى؛يعصيه عباده فيدعوهم إلى التوبة بين يديه؛لكي يرحمهم ويكرمهم،ولا يحتاجون إلى واسطة إذا أرادوا شيئا لديه.
لم يقل لمن عمل سوءًا ثم استغفر: (سيغفر الله له)، بل اكتفى بإثبات المغفرة والرحمة صفتين ثابتتين له، فقال: ﴿يجد الله غفورا رحيما﴾.
"مهما بلغ العبدُ من الإيمان والعلم فإنه ينبغي أن يخشى على نفسه الزيغَ بعد الهُدى.
القلب المؤمن يُدرك قيمةَ الهداية بعد الضَّلال، والاستقامة بعد الانحراف.
ليس أبلغَ في دعائك لمولاكَ من إظهار افتقارك إلى غِناه، وحاجتك إلى عَطاياه."
إذا وقعت في معصية فتذكر حق الله عليك،وتذكر وعيده وموقفك يوم العرض عليه،فإذا ذكرته دعاك التذكر للحياء منه والكف عن معصيته.
غافر الذنب هو الله،لا يستر قبح الذنوب ويقي مغبتها سواه، فلنسأله المغفرةَ والسَّتر.
إنما هلك من هلك من العصاة باستمرارهم على المعصية وإصرارهم عليها.
رحمة الله عليك يا خالي الحبيب
والله ان القلوب لفقدك لتنفطر ، جعلك الله في اعلى جناته ، وكتب الله لك اجرًا في كل مرة اسعدتنا و وصلتنا و كنت خير السند وخير المثال الذي نحتذي به، كنا المقصرون في حقك فنرجو انك قد سامحتنا
لا حول ولا قوة الا بالله ، إنا الى ربنا لراجعون .