﴿وَحَفَفناهُما بنخل وجعلنا بينهما زرعا﴾
الإحاطة بالنخل فيها جمال الحماية والإحاطة كالسور الحافظ
(وجعلنا بينهما زرعا)
هذا التوزيع يرمز لتكامل معايش الإنسان: غذاء، فاكهة، ومتاع ، وحين يهيئ الله للناس تنوعًا في أرزاقهم ليحسنوا التدبير ويشكروا لا ليبطروا.
🔸أ.د.محمد الربيعة
﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه ﴾
من ظن أن صاحب الذنوب مع الت��بة النصوح يكون ناقصا فهو غالط غلطا عظيما. فإن الذم والعقاب الذي ي��حق أهل الذنوب لا يلحق التائب منه شيء أصلا.
🔸ابن تيمية
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾
ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها؟!
🔸أبو سليمان الداراني
﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ۞ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ﴾
يقول أحدهم:
إن سبب انتظامي في الصلاة أني سمعت رجلاً صالحاً يقول لشخص لا يُصلي :
إن مصيبتك أكبر من مصيبة إبليس ؛ لأن إبليس رفض أن يسجد لآدم ، وأنت ترفض أن تسجد لرب العالمين!!
﴿ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾
إن الدنيا لا توافق من أحبها، ولا من أبغضها، غير أنها لمن أبغضها أوفق لأنها تأتيه بغير شغل قلب ولا تعب بدن.
🔸ابن أبي الدنيا
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم نارًا وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ ﴾
قال ابن عمر رضي الله عنهما لرجل:
يا هذا أحسن أدب ابنك فإنك مسئول عنه وهو مسئول عن برك.
﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ﴾
لست تاركا شيئاً كان رسول اللّه ﷺ يعمل به إلا عَمِلتُ به، وإني لأخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ.
🔸أبو بكر الصديق
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
فنجاه من نفسه الأمارة، حتى صارت نفسه مطمئن�� إلى ربها، منقادة لداعي الهدى، متعاصية عن داعي الردى فذلك ليس من النفس بل من فضل الله ورحمته بعبده
🔸السعدي
﴿ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ﴾
ثلاث مؤكدات :
١-إنّ
٢-وهذا
٣- وتعريف القرآن بـ (الأل)
لندرك أن القرآن كتاب هداية لا يقوم مقامه شيئ ولا يبلغ هديه هدي ولا يستغني عنه بشر
🔸الشيخ / سلمان السنيدي
﴿ ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه واللَّه الغني وانتم الفقراء ﴾
لما كان البخيل محبوسا عن الإحسان ممنوعا عن البر كان جزاؤه من جنس عمله فهو ضيق الصدر، ممنوع من الانشراح، صغير النفس ، قليل الفرح ، كثير الهم والغم، لا يكاد تقضى له حاجة ولا يعان على مطلوب.
🔸ابن القيم
﴿ وكان الكافر على ربه ظهيرا ﴾
هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه فالمؤمن دائما مع اللّه على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه ، وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده وأوليائه
والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه، وعبارات السلف على هذا تدور.
🔸ابن القيم
﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ﴾
وهذا أعلى حالة ينزلها الله العبد أن تكون أحواله كلها خيرًا ومقربة له إلى ربه وأن يكون له على كل حالة من أحواله دليلاً ظاهرًا وذلك متضمن للعلم النافع، والعمل الصالح
🔸السعدي
﴿ قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ﴾
فالخبيث لا يساوي الطيب مقدارا ولا إنفاقا، ولا مكانا ولا ذهابا
فالطيب يأخذ جهة اليمين
والخبيث يأخذ جهة الشمال
والطيب في الجنة
والخبيث في النار
وهذا بين.
🔸القرطبي
﴿ لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم ﴾
إياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقَدَّر لك، من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها ، وليكن همك في إصلاح عمل يومك فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى، ولا يتط��ع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع.
🔸السعدي
﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴾
أوُجدوا من غير موجد؟
أم هم أوجدوا أنفسهم؟
لا هذا ولا هذا، بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورًا.
🔸ابن كثير