ذكرني هذا بقول الأعمش: آية التقبل الوسوسة، لأن أهل الكتابين لا يدرون ما الوسوسة، وذلك لأن أعمالهم لا تصعد إلى السماء
وفي الأثر: قيل لابن عباس رضي الله عنهما: إن اليهود تزعم أنها لا توسوس في صلاتها، فقال: وما يصنع الشيطان بالقلب الخراب؟
لا ينحصر الخلل في هذا النوع من المنشورات في سذاجة طرحه فحسب، بل يكمن الخلل الأكبر في المنهجية التي ينطلق منها صاحب هذه الكتابات.
فهو ينطلق من مبدأ أنه: لو كان لدينا تعارض بين نصين فلابد أن أحدهما باطل ومكذوب.
وهذا يناقض أساسيات البحث العلمي المنطقي في أي علم، بالذات علوم التاريخ وتوثيق النصوص.
إثبات صحة النص راجع لآليات منطقية عملية تجريبية أوجدها الباحثون والعلماء عبر مئات السنين، ووجود التعارض الظاهري بين بعض هذه النصوص أمر واضح من القرون الأولى، لذلك وضع له العلماء مبحثاً خاصاً باسم "عِلم مُختلَف الحديث"، فِكرتُه أنه لو ثبت عندي نصّ بالطرق والآليات العملية التجريبية المنطقية السليمة التي بنيناها وأثبتت جدواها فلا يمكنني بعد ذلك رفض النص لمجرد وجود تعارض بينه وبين نص آخر، بل يجب أن أناقش النصَّين وأصِل للتوافق بينهما ضمن الإطار الإسلامي.
لذلك إذا ناقشتَ أي شخص غير مسلم بهذه الطريقة فلن يقبل منك! لأنك تتهرب من الإشكالات الموجودة في نصوصك عبر التخلص من كل ما لا يتوافق مع قناعاتك الشخصية أو الصورة التي تريد تقديم الإسلام بها، وهذا ليس بمنهج علمي ولا منطقي!
إن أردتَ رفض منهج التوثيق الحالي للنصوص الشرعية في الإسلام (المسمى بعلم مصطلح الحديث) فلابد أن تأتي بمنهج بديل أكثر موثوقية لنحتكم إليه، ففكرة "أي حديث يتعارض مع آية من القرآن فهو مكذوب" ليست فكرة مقبولة في إطار البحث العلمي بل هي أقرب للدروشة، كما نلاحظ في سذاجة كتابة هذا الشخص.
أضف إلى ذلك أن ادعاء كون هذه الأحاديث مفبركة مكذوبة -مع أنها موجودة في كتب الصحاح لأكثر من ١٠٠٠ سنة ضمن دراسات ومناقشات وشروح لا نهاية لها- ينطوي على استحقار لهذا المشروع الهائل الذي قام عليه العلماء والباحثون المسلمون لقرون طويلة وكأنهم جميعاً بسطاء لم ينتبهوا للتعارض الظاهري الواضح بين نص وآخر حتى جئت بعد ١٤٠٠ سنة لتكشف للناس أن هذه الأحاديث مكذوبة لمجرد وجود تعارض ظاهر بينها وبين نصوص أخرى!
بينما الواقع أنه لم يأت بجديد، وإشكالياته مطروحة ومشروحة ومجاب عنها بتفصيل في كتب هذا العلم عبر قرون، ومازالت تناقش في أروقة البحث العلمي الشرعي.
ما لا يعرفه هؤلاء أن علم حفظ وتوثيق النصوص الشرعية لدى المسلمين (المسمى بعلم الحديث) لم يكن مشروع فقهاء ومحدثين فحسب، بل كان -لقرون عديدة- مشروع أمة شارك في حفظه والعناية به ونقله جيلاً بعد جيل جميعُ أطياف المجتمع المسلم، بما فيهم الخلفاء والملوك والوزراء والساسة والتجار وأصحاب الحرف والمهن من الرجال والنساء، ومساهماتهم فيه مازالت محفوظة مدونة بتفاصيلها، خصوصاً في القرون الخمسة الأولى من الإسلام.
والسؤال الآن: ماذا لو وجدَ هذا الشخص تعارضاً ظاهرياً -بالضبط كالأمثلة التي ذكرها في الأحاديث هنا- بين آية وأخرى في القرآن الكريم.. هل سيبادر بتكذيب إحدى الآيتين كذلك؟
لأن هذه هي الخطوة الوحيدة المنطقية في طريق تطور هذا النوع من الطرح، وهي الحُجة التي سيحتج عليه بها كل من سيناقشه من غير المسلمين.
قال ﷺ:
“ليس بمؤمنٍ من بات شبعان، وجاره إلى جنبه جائع… وهو يعلم”
هذا في جارٍ واحد..
فكيف بمن يشاهد مليوني مسلم يُقتلون بالتجويع والتعطيش..
ثم يسكت!
#غزه_تموت_جوعاً
اللهم عليك بالظالمين المجرمين في السودان اللهم أَحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا، اللهم احفظ المسلمات العفيفات من المجرمين، اللهم سلط عليهم سيف غضبك واجعلهم آية لأهل الأرض.
هذا الرافضي النجس يسب الله عز وجل ويكفر صحابة رسول الله ﷺ من وسط السعودية والكويت في حسينيات معلنة عامة!!
إنّا لله وإنّا إليه راجعون وصل بنا الحال إلى هذا!
في الهاشتاق مقاطع له يندى لها الجبين!
#دانيال_بوجبارة_يسيء_ويكفر_صحابة_الرسول
كيف تذكر الله لساعات طويلة؟ بهذا الذِّكر العظيم
من قاله كان أجره = كأجر من
جلس ساعات طويلة يذكر الله!
قال النبي ﷺ لجويرية رضي الله عنها: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرَّات لو وزنت بما قلت مُنذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده عدد خلقه
ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد
@Lrnn91 لا تستشهدي بالآيات بغير محلها
تبروهم وتقسطوا اليهم ولا تشمل المحبة والهوس والتمجيد الحاصل لصليبي كافر يسب الله تعالى
الاسلام قائم على عقيدة الولاء والبراء
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر