@Ahmmad312940601 بنك مصر طمّن عملاءه في الإمارات: الفروع شغالة بشكل طبيعي والحقوق محفوظة.
الإجراء الأمريكي لسه مقترح مش قرار نهائي، ومقصور على فروع الإمارات فقط.. مش البنك في مصر ولا أي فرع تاني.
المركزي الإماراتي والمصري أعلنوا تنسيق كامل، والبنك هيتعاون مع الجهات الرقابية فبطلوا هري
هو لما المواطن المصري يفضل طول اليوم يشوف أخبار عن قتل واغتصاب وانتحار وعيال بيضربوا أمهم وغيرهم بيطردوا أبوهم المفروض يكون شعوره إيه ؟..
وليه بيبقي التركيز أكتر علي الاخبار دي في المواقع المصرية ؟ وكمان يعملوا لايفات بعدها مع أهالي المجرمين أو الضحايا ؟.. ممكن أعرف ليه ؟
مهم نقول الجملة دي بهدوء:
وجود رفاهية مش جريمة.
لكن تجاهل إن أغلب الناس بعيدين عنها بيخلي الصور تبدو استفزاز من غير ما صاحبها يقصد.
ناس بتشوف العلمين حلم.
وناس بتشوفه مكان طبيعي.
وناس بتشوفه دليل إن البلد ماشية بسرعت��ن.
إعت��ار واجب
—
أعتذر أنا محمد قنديل
عن أي إساءة بدرت من خلال السنوات الماضية
تجاة أشخاص وشعوب وحكومات كل الدول الشقيقة والصديقة
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة المملكة المغربية حكومة وشعباً
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة دولة قطر حكومة وشعباً
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة دولة تركيا حكومة وشعباً
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة دولة الإمارات حكومة وشعباً
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً
أعتذر عن إي إساءة بدرت مني تجاة أي دولة أخرى حكومة وشعباً
كما أعتذر لزوجتي وأولادي وبناتي عن أي إساءة طالتهم بسببي
وأعتذ�� لنفسي أني أسأت إختيار معاركي وخضت نزالات ليس لي خوضها
أرجو أن يتقبل الجميع إعتذاري
كما أرجو أن تقبل نفسي إعتذاري
وأعاهد نفسي والجميع أن تعود قناتي على يوتيوب وحساباتي على منصات التواصل الإجتماعي إلى خطها التحريري القديم
الذي يجمع ولا يفرق
الذي يدافع ولا يهاجم
الذي يحتوي ولا ينفر
الذي يصالح ولا يعادي
وأرجو من الله ان تتسع صدور الجميع لقبول إعتذاري
محمد قنديل
أنا بنزل مصر تقريبًا شهر واحد كل صيف، والشهر ده وحده كفيل إنه يخليني أسأل سؤالًا بسيطًا: ليه الإنترنت في مصر لسه بيتعامل معاه كأنه رفاهية؟
أنا في مصر بستخدم نت هوائي من فودافون، لأني بقعد فترة قصيرة ومش منطقي أعمل خط أرضي علشان شهر. خلال الشهر ممكن أجدد الباقة 3 مرات، وأدفع في حدود 3500 جنيه، وأستهلك حوالي 750 جيجا، وبرضه أفضل طول الشهر ببص على الاستهلاك وخايف الباقة تخلص.
والغريب إني لما أرجع هولندا، الموضوع بيتغير تمامًا. بدفع حوالي 25 يورو وبستخدم إنترنت غير محدود، والسرعات الممكنة على الشبكات الحديثة تصل لمئات الميجابت بل وحتى 1 جيجابت في الثانية حس�� الشبكة والمكان. يعني لا بفكر استهلكت كام جيجا، ولا الأولاد اتفرجوا على كام فيديو، ولا تحديث الموبايل سحب كام، ولا رفع فيديو للشغل هيخلص الباقة.
أنا هنا مش بقول إن مصر لازم تبقى هولندا، ومش بعمل مقارنة ساذجة بين اقتصادين مختلفين تمامًا.
أنا بسأل السؤال الأخطر: إذا كان المواطن في الدولة الأعلى دخلًا يستطيع الحصول على إنترنت غير محدود بأسعار معقولة، فلماذا المواطن الأقل دخلًا هو الذي يجب أن يعيش طوال الشهر يحسب الجيجا؟
المشكلة مش فودافون وحدها، والمقال ده مش هجوم على شركة بعينها. المشكلة في منظومة الإنترنت في مصر وفكرة الباقات المحدودة نفسها.
حتى الأسعار الرسمية الحالية توضح حجم الفكرة: فودافون مصر مثلًا تعرض للإنترنت الهوائي باقات تصل إلى 400 جيجا مقابل 1270 جنيهًا قبل العروض الإضافية، وبعد انتهاء الجيجابايت يتوقف الإنترنت وتحتاج إلى شراء إضافات أو تجديد. (https://t.co/75BiXtGane)
وفي المقابل، فودافون هولندا نفسها تبيع باقات Unlimited بإنترنت غير محدود داخل هولندا، وبسرعة شبكة قصوى معلنة تصل إلى 1 جيجابت في الثانية حسب الموقع. (Vodafone)
وهنا تظهر المفارقة.
نفس الإنسان تقريبًا، نفس الموبايل، نفس يوتيوب ونتفليكس وفيسبوك، لكن بمجرد أن تهبط الطائرة في بلد آخر يتغير مفهوم الإنترنت بالكامل.
في مكان الإنترنت خدمة تستخدمها كما تحتاج، وفي مكان آخر تتحول الجيجابايت إلى شيء تحسبه كل يوم.
والأخطر أن الإنترنت لم يعد ترفيهًا.
الإنترنت اليوم شغل وتعليم وبنوك وحكومة وتجارة وإعلام واجتماعات وعمل حر وذكاء اصطناعي. حتى الدولة المصرية نفسها تتجه بقوة نحو الرقمنة والشمول المالي والخدمات الحكومية الإلك��رونية.
فلا يصح أن نقول للمواطن: اتحول رقميًا… ولكن خليك حريص وأنت بتستهلك الجيجا!
العالم تغير.
فيلم بجودة 4K، لعبة حديثة، تحديث كمبيوتر، نسخ احتياطي للصور، كاميرات منزلية، أطفال يشاهدون يوتيوب، شخص يعمل من البيت، وصانع محتوى يرفع فيديوهاته… كل ��ذه الأشياء أصبحت استهلاكًا طبيعيًا وليست إسرافًا.
ولذلك القضية بالنسبة لي أكبر من سعر باقة.
الإنترنت الرخيص والسريع اليوم جزء من البنية التحتية لأي اقتصاد يريد أن ينافس.
كل جيجا غالية هي تكلفة إضافية على طالب يتعلم، وعلى شاب يعمل Freelance، وعلى شركة صغيرة، وعلى أسرة، وعلى صانع محتوى، وعلى شخص يحاول ببساطة أن يعيش في عالم أصبح رقميًا.
أنا مع الدولة المصرية، وأعرف أن تطوير الشبكات يكلف مليارات، وأعرف أن شركات الاتصالات ليست جمعيات خيرية ومن حقها أن تحقق أرباحًا.
لكن من حق المواطن أيضًا أن يسأل:
إلى متى سنظل نشتري الإنترنت بالجيجا؟
نريد استثمارات أكبر، ومنافسة أقوى، وسعات أكبر، وأسعارًا أكثر عدلًا، وخطة حقيقية تجعل الإنترنت غير المحدود حقيقة في مصر يومًا ما، وليس حلمًا يراه المصري عندما يسافر إلى الخارج.
لأن المواطن المصري دخله ليس أوروبيًا حتى يتحمل أن تصبح التكنولوجيا عبئًا إضافيًا على دخله.
ارحموا الشعب المصري.
اربحوا، واستثمروا، وطوروا الشبكات…
لكن ارحموا الناس.
لأن الإنترنت في 2026 لم يعد رفاهية.
الإنترنت أصبح طريقًا إلى العلم والعمل والرزق، والدولة التي تريد بناء اقتصاد رقمي قوي يجب أن تجعل هذا الطريق أسرع وأسهل وأرخص، لا أن تضع عدادًا على كل جيجا تمر فيه.