ملكتني بالغلا وأزريت لا أردّك
مايقدر يعاند المستاجر المالك
والقلب بيتك وحدّك وأنت في حدّك
ما يسكنه غيرك ولا أرخصته إلا لك
في روحي وقطعه من روحي أعدّك
تمون حتى عروق القلب قدها لك
والحاجه اللي تبي مني على يدّك
آمر تدلّل وسوّ اللي على بالك
يوم جاء وجهك صباحٍ فيه ما للضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بالعين قرّة
للسّماء قبلة عيونك، لأوَّل دروبك مساعي
لآخرك نجمٍ قديم، وفي وهَج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت إندفاعي؟
شايفٍ فيك أجمل أيّامي.. ملذّات، ومسرّة
يوم جاء وجهك صباحٍ فيه ما للضيق داعي
جادت الدنيا سلام، وسافرت بالعين قرّة
للسّماء قبلة عيونك، لأوَّل دروبك مساعي
لآخرك نجمٍ قديم، وفي وهَج وجهك مجرّة
كيف أشوفك في فتور من الهوى وأنت اِندفاعي؟
شايفٍ فيك أجمل أيّامي .. ملذّات ومسرّة
كنتي ولا زلتي الفتاه الغريبة
إللي عجزت ألقى لها أي تفسير
متغطرسه متواضعه مستريبه
وخطره ومخطوره ولا عنّك تخطير
متفهمه ومتعلمه وفيك هيبه
لو منتي أميره ولا بنت الأمير
من كثر ما تصرفاتك مهيبه
تحتك شيوخ المناصب نواطير
وجهك مصيبه قد تؤدي لـ مصيبه
لـ شيء ماله غير الإعدام تفسير
إيه أعرفك وأعرف إني من غلاك أجهلك
مرات أضمك وأخاف إني مشبّه عليك
مرات أشوفك بنفس الوقت وأتخيّلك
و أنشد كفوفي عن آخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصب الموت و أتهيّلك
وأجوع لك وأتمنى خنجرك وأشتهيك
ماقلتلك عمر سيف العشق ما يقتلك ؟
ماتشوفني حيّ قدامك وانا أموت فيك
عجزت لا شيل العتب فوق كتفي
طوفت لك واجد على شان ماضيك
داريتك .. بشوقي وخوفي وعطفي
اهملت نفسي وللأسف كنت اداريك
مابي احس انك عن الناس تكفي
ابي احس إني عن الناس مكفيك
كم قلت لك لا تأخذ الناس نصفي
حاول تلم اللي عن الناس مغنيك
" مع كل تقديري وشكري ولطفي "
اسمح لي ارحل وابتعد عن اراضيك
بقفي وإذا بتسأل : أنا ليه مقفي ؟
حبيت فيك أشياء ماعادها فيك
ثامر شبيب
لا سلهمت ما تفجّ إلا وساع الصدور
تذكّر القوم .. فعل سيوف جدانها
أطغي على الناس وأمشي بالدلع والغرور
أنتي أكبر من حمايلها وشيخانها
في راسها ماتحط إلا طويل الشبور
اللي عليه المدايح تكسب رهانها
كنت أظن أن مرت الأيام بيجف أنتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جفّ بيره
كيف صارت وحشة الغربة تغني في دياري
" ذبلت أنوار الشوارع " وأنطفت شبه الجزيرة
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره