" لعلها تكون مصباحًا تنير قبر ابي "
- سبحان الله
- الحمدلله
- لا اله الا الله
- الله اكبر
- استغفرالله
- لاحول ولا قوةَ الا بالله
- لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
"من اليقين أثناء الدُّعاء: أن يغمُرك الشعور وأنتَ رافعٌ يديك إلى الله؛ أنّه لا أرحم ولا أكرم ولا أعلم ولا أعظم ولا أقدر ولا أقوى ولا أغنى ولا أوسع من الله -عز جلاله-".
كل شيء يحدث لك هو مكتوب ومقدَّر، فلا تقل فلان قطع رزقي، وفلان كان سبب، مهما كان البشر لا تضر ولا تنفع إلا بأمر الله!
امسح على قلبك، بأن أمرك كله خير ولو كان عكس رغباتك.
قال النبي ﷺ: "يا غلامُ، اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك . . ."
"رُبما السنة القادمة في مثل هذا الوقت يجلس كلاً منا بـ جوار أُمنيتة التي ألح بها في الدعاء كثيراً ، وهو يحمدلله بـ جوفة كثيراً لأن بُرغم استحالتها قد جعلها ربي حقاً"
• اللهمَّ بشّرنا، واقبل منَّا، وسخّر لنا الخير كلّه.
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا، اللهم أعوذ بك من مصائب الدنيا وتقلُّب حوادثها، اللهم إنّا نخاف الفقد فلا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واحفظنا بحفظك من كل مكروه و شر.
« أشدُّ ما يُختَبر فيه المرءُ، هو الرضا في مواضعِ الحرمان، وفي الأقدارِ التى خالفتْ كلّ توقعاته، في كلّ موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالفُ هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقينٍ أن ما قُضِي هو الخير! »