اللهم اجعلنا من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء وامانيهم اوشكت أن تكون، اللهم اجعل لنا نصيباً في سعة الارزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم اخرجنا من حولنا الى حولك ومن تدبيرنا الى تدبيرك ومن ضعفنا الى قوتك
"أبشرك زانت بعد مادعيتي"❤️
دعاء الوالدين وما أدراك ما دعاء الوالدين!
كم فتح من أبواب الخير، وكم أصلح حال، وجبر قلب، وفاض الخير على البار بهم، نعيماً تعيشه في الدنيا والآخرة!
قال ﷺ: رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدُهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة.
" كلما قلَّ زادُك من القرآن؛ ثَقُلَ مسيرُك في الحياة، ووَهَن قلبُك أمام أعبائها؛ فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق، وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق؛ فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياة قلبك، وقوّةُ مسيرك ، وسكينةُ روحك ".
حسن الظن بالله مع انقطاع الحيل هي اللحظة الفارقة في مسار كل بلاء، لا يثبت فيها عبدٌ إلا فتح ﷲ عليه من حيثُ لا يحتسب!
قال إسحاق العابد: (سمعت أن من احتمل المحنة، ورضي بتدبير الله تعالى في النكبة، وصبر على الشدة = كُشف له عن منفعتها، حتى يقف على المستور عنه من مصلحتها).
«الحمدُ لله الذي صيّر مؤانسة الأحبة قِوام النفس، والعائلة سَناد الروح، والآمال عُدّة الهمة، والخيال مِرقاة المعالي، الحمد لله واسع الجود؛ ساق إلينا من الفرص ما لم نحتسب، وشرع من الأبواب ما تعدّى غاية الأماني ومُنقطَع التطلع، فسبحان من له الملك والتصريف، وبيده أزِمّة الأمور كافة».
«إنَّ الله إنَّما أعطاكُم الدُّنيا لتطلبوا بها الآخرة، ولم يُعطيكمُوها لِتركنوا إليها، إنَّ الدنيا تفنى والآخرة تبقى، لا تبطرنَّكم الفانية، ولا تُشغلنَّكم عن الباقية، آثروا ما يبقى على ما يفنى، فإنَّ الدنيا منقطعة، وإنَّ المصير إلى الله».
- عثمان بن عفان رضي الله عنه.
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
اليوم خلعْتُ درع"القيادة" في الحياة إلى غير رجعة
وسلّمتُ لمدّ الحياة وجزرها دون أن أدير الدفّة
ألم يأنِ لهذا الجسد المُجهَد أن يستريح؟
فلتسقط كلُّ رايات الضبط
وليهنأ هذا المحاربُ بأول أيام الهدنة❤️🎉🎊
بكل مره أتكاسل عن "السنن الرواتب" أتذكر قول الله في الحديث القدسي(وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سالني أعطيته، ولئن أستعاذتي لأعيذنه)
وهذا اكبر دافع يخليني اتمسك فيها
"واعلم يا بنيّ أن الأيام تُبسطُ ساعات، والساعات تُبسطُ أنفاسًا، وكل نفس خزانة؛ فاحذر أن يذهب نفسٌ بغير شيء، فترى في القيامة خزانةً فارغة فتندم.
وانظر كلّ ساعة من ساعاتك بماذا تذهب، فلا تُودعْها إلا لأشرف ما يمكن، ولاتهمل نفسك، وعوّدها أشرف ما يكون من العمل وأحسنه."
—ابن الجوزي.
"لا مفاجآت في سُنَن الله إلا في باب الدعاء؛ فهو مغيّرٌ لحركة القدر، ومعيدٌ لترتيب النواميس. تعامل معه موسى فتحوّل الماءُ ليَبَس، وتعامل معه نوح فتحوّل اليَبَسُ لماء، ويوشع فتوقّفت الشمس، ومحمد فانفلق القمر.. أفيتعاظمه سبحانه أن يقلب حياتك الصغيرة بدعوةٍ واحدة!"
— د.عاصم الخضيري.
هذه حالةٌ في منصّة إحسان طال عليها العهدُ حتّى جاوزت سبعَ سنين؛ لرجل بلغ الخامسة والأربعين، نزل به السرطان، وله خمسة أطفال، وخدماته موقوفة؛ فاجتمع عليه ألمُ المرض وضيقُ الحاجة.. ولعلّ في بسط اليد إليه إقالةً لعُسرةٍ طال أمدها.
فَجودوا بما جاد الله عليكم:
https://t.co/NtnhbWERvY
لا أغبط أحدًا على نعيمٍ كغبطتي أصحاب الدعاء المُتواصل؛ لصدق عبوديتهم وأدبهم العظيم مع الله. تراهم يستقبلون أقداره تعالى بحفاوة، ويلحّون في الدعاء مهما تأخّرت الإجابة. لهم قلوبٌ واثقةٌ بالله؛ لا شيء يهزمها، ولا يأس يحاصرها.. بيقينهم، يستلذّون طول المناجاة، ويتحسّسون الفرج قبل أوانه . وهُم مأجورون فائزون في كل أحوالهم؛ فدعاؤهم إمّا مُجاب، أو مُدَّخر ، أو مدفوعٌ به عنهم من الأذى!
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا تضوَّر من الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار».
تضوَّر : أي تقلب وتلوى.