#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
فأهلُ الحقِّ، والطائفة الناجية هم المتمسِّكون بما كان عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في العق��دة والعبادة، والأخلاق والمعاملة
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
ففي العقيدة يتمسَّكون بما دلَّ عليه كتاب الله وسُنَّة نبيِّه صلى الله عليه وسلم مِن التوحيد الخالص في ألوهيَّة الله عز وجل وربوبيَّته وأسمائه وصفاته
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
وفي العبادة يتمسَّكون بما كان عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في العبادات؛ في أجناسها، وصفتها، وقدْرها، وزمنها، ومكانها، دون أدنى ابتداع في الدِّين.
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
وأما في الآخرة، فلقول الله عز وجل: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
ومن هذه الخصائص ما اختَصَّ اللهُ به هذه الأمَّةَ في الآخرة انهم الآخِرون السابقون، والغُ��ُّ المحَجَّلون أوَّل مَن يجُوز الصراط، وأوَّل مَن يدخل الجَنَّة، وهم أكثر أهل الجَنَّة.
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
ففي الصحيح أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: ((أمَا تَرْضَون أنْ تكونوا رُبُعَ أهل الجَنَّة؟))، فكبَّر الصحابة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأرجو أن تكونوا شَطْرَ أهلِ الجَنَّةِ)).
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
وقد حقَّق اللهُ رجاءَ نبيِّه صلى الله عليه وسلم، وأعطاه فوق ما يَرجو، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((أهلُ الجَنَّة عشرون ومائة صف، ثمانون منها مِن هذه الأمَّة))؛ رواه الترمذي.
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
ولا يَنال هذا الخير إلَّا مَن حقَّق التوحيد، وتابَعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، أمَّا أهل البدَع والضلال، فلا نصيب لهم في هذا الخير
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
ومِن هذا التيسير أنْ جعَل اللهُ لهذه الأمَّة الأرضَ مسجدًا وطهورًا؛ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((وجُعلَت لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا)).
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله تجاوَزَ لأمَّتي ما حدَّثَت به أنفُسَها، ما لم يتكلَّموا أو يعملوا به))؛ متفق عليه.
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
واختصَّ اللهُ هذه الأمَّة بأنْ جعَل اللهُ صفوفَها في الصلاة كصفوف الملائكة؛ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((ألَا تَصُفُّون كصفوف الملائكة عند ربها؟))
#ارتقاء#خصائص_الأمة_الإسلامية
وفضَّل اللهُ هذه الأمَّة فجعَلها مِن الشهداء في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا؛ فلقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((أنتم شهداءُ اللهِ في الأرض)).