هذه مقدمة كتاب الخوارزمي «الجبر والمقابلة».
بهذا الكتاب، قدّم للبشر علم الجبر لأول مرة.
هذا العلم هو أساس الحضارة البشرية بكل مفاصلها. لا تقوم الهندسة ولا الطب ولا التقنية ولا القضاء إلا به.
الذكاء الاصطناعي اليوم جوهره «الجبر الخطي» (Linear Algebra).
كل متخصصي العلوم المختلفة، طوال التاريخ، ينطقون «الجبر» في لغاتهم مقلدين لما اختاره العرب، بسبب «جبر» هذا العلم للمعادلات، عبر مختلف العمليات، حتى تستبين قيمة المتغير المجهول.
لو قرأت مقدمة الكتاب، لوجدتها وكأنها مقدمة كتاب شرعي.
بربكم، كيف تعيق هذه اللغة البديعة البليغة العلم والعمل؟ إذ لا تحتاج أن تستشرف المستقبل لتحدد هل تعمل العربية أم لا. انظر للماضي وحسب!
خلق كل ابتسامه، صوره ، إيماءه ، ردة فعل او ملامح صامته الكثير والكثير من القصص والرحلات التي يمكن ان تروى والكثير من الآلام التي لايمكن أن تعبّر والمشاعر التي لم تلبث الا ان تختزل … كل الناس من حولنا عباره عن روايات سعيده او حزينه ولكن يجب أن نقدّرها