عند وفاتيُ الوصية الأولىٌ والأخيرة تبقىٌ :
أن لا تهجُروني ولا تحرُموني الدُعاء دثّروني به دوماً اذكروني بالخيرُ اعفو عن زلاتي وسامحوني واطلبوا الله لي الثبات عند السؤال تصدّقو عنّي فـ الدنيا أصبحت مخيفة "حلّلوني فـ الموت لايستأذنُ أحد 🤍
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفٌ، وتضرعنا ، وطلبنا.
اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إلهَ إلّا الله، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد؛ اللهُ أكبر مِن كُلِّ همٍّ وحزن، اللهُ أكبر مِمّا نخافُ ونحذر، يا جابِر العثرات نسألُكَ بِعِزّتِك التي لا تُرام، وبِملكُوتكَ الذي لا يُضام، أن تجبُر قُلوبنا جبرًا يلِيقُ بِكرمِك، جبرًا يلُمُّ شعثها،
سرعة الأيام مُخيفة وكأننا بالأمس نتباشر بدخول العشر!
وغداً يوم التروية، الأيام أشعر أنها تقفز لا تركض، فنسأل الله أن لا يجعلنا من المفلسين فيها، وأن يروي قلوبنا بالخير الذي يرضيه، ويملأ رصيدنا من الحسنات، و يُبشّرنا بما ننتظره على خيرٍ وسِعة.
وفي ظلال هذه الأيام العظيمة، اسأل الله أن يجعلني مغتنيةً به عمّن سواه، يغيثني من خيره دون منّة خلقه، ويجعلني في نعيم رضاه وعفوه وعافيته أتنعم، ويجعلنا في نعيمٍ دائم، وقرّة عين لا تنقطع في الدنيا والآخرة.
«إذا وَصَلَت إليكم أطراف النعم
فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»—علي بن أبي طالب.
لك الحمد ربِّي على كل النعم وعلى التي من إعتيادي عليها وكرمك بها ظننت أنها آزلة غير زائلة، لك الحمد على جلّ النعم ودقّها، لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضا
اللهمَّ في أول جمعة من ذي الحجة؛
وفي أحب الأيام إليك، اجعل لنا نصيبًا من الرحمة والمغفرة، والهداية والسكينة، والخير والجبر، والصلاح في الأهل والذرية، اللهم نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع في الدنيا والآخرة
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ