الخلاصة:
اللي شاريك هيرضى بيك وبظروفك، وهيبني معاك خطوة بخطوة من غير ما يكسر ضهرك. بلاش تشتري ود حد بفلوسك أو بصحتك النفسية، لأن اللي هيبص لإمكانياتك قبل معدنك.. أول ما إمكانياتك تقف، هيسيبك ويمشي!
الابتزاز العاطفي لغة الضعفاء: نغمة "لو عملت كذا تبقى مفيش بيننا حاجة" أو "لو مبنيتليش كذا يبقى مبتحبنيش".. دي نغمة سامة. الحب الحقيقي بيتبنى على التشارك والتفاهم، مش على التهديد بقطع العلاقات عند أول عقبة مادية أو نفسية.
فيه لحظة استبصار بتيجي بعد طول تعب، بتكتشف فيها إن المشكلة مكانتش في إنك مش كفاية، المشكلة إنك كنت بتدي حاجات غالية جداً لشخص مبيفهمش قيمتها. كنت بتسند شخص مبيعرفش يشيل، وبتصون حد مبيعرفش يحفظ العهد. النضج النفسي الحقيقي هو إنك تتوقف عن جلد ذاتك، وتفهم إن خذلان غيرك ليك ده
"أنا ممكن أديك بدال الفرصة عشرة، وأفضل أعافر وأحاول وأجي على أعصابي وصحتي عشان أفتكرلك حاجة حلوة واحدة تشفعلك. بس افتكر دايماً إن المحاولات دي ليها سقف، وإن صبري ده مش معناه إني متكتف.. لما بوصل للمرحلة اللي بحس فيها إن وجودي عندك زي عدمه، بلم باقي كرامتي وبمشي من غير ما ألتفت.
والحبيب اللي بيشوفها أغلى ما حيلته.
الست بتختار اللي لما يتربط اسمه باسمها، تحس إنها امتلكت الدنيا.. اللي بيشتري خاطرها، وما يرضاش ينزل دموعها ولو على رقبته، اللي يحسسها طول الوقت إنها: "هي، وبس."
الست مش بتدور على حد كامل، هي بتدور على حد "راجل" بمعنى الكلمة.. واحد تكون معاه مطمنة مش خايفة من بكرة، عارفة إن مهما الدنيا جت عليها ، هو الباب المقفول اللي بيحميها.
بتشتري الراجل اللي عينيه مش بتشوف غيرها، اللي بيشوف ضعفها حنية مش فرصة عشان يستقوى عليها.
الراجل اللي لما تغلط، يضمها ومش يجرحها، لما تفرَح يطير بيها للرماح، ولما تزعل يبقى هو أول واحد يداوي خاطرها ويجبر كسرها.
الست مستعدة تبيع العالم عشان واحد بس يحسسها إنها "أميرة قلبه".. واحد يكون هو الأمان والسند، الأب اللي بيتغاضى عن جنانها، والأخ اللي بيكسر الدنيا عشانها،
الخلاصة:
صون كرامتك وطاقتك. لما تلاقي نفسك بتعافر لوحدك والطرف التاني عاجبه الدور ومستريح لكونك الضحية، ارفع أيدك وانسحب بشياكة.. خسران علاقة ميتة، هو في الحقيقة مكسب لنفسك وللي باقي من عمرك.
بلاش تستهلك عمرك في "إنعاش جثة".. في علاقات بتموت ومش هترجع!
أقسى واقع بنعيشه وبنضحك بيه على نفسنا، هو إننا بنفضل نعافر، ونبادر، ونتنازل، ونستحمل الإهانة أو قلة التقدير، لمجرد إننا خايفين من كلمة "فشل"، أو عشان مستخسرين السنين اللي ضاعت!
البُعد ساعات بيكون هو الشفاء: البكاء على اللبن المسكوب هيضيع باقي العمر. إنك تبدأ من جديد وأنت مكسور ومتألم، أحسن مليون مرة من إنك تفضل عايش طول عمرك متهان في علاقة مفيهاش روح.
الخلاصة:
متأكلوش أحلى سنين عمركم في انتظار بكرة. حبوا الرحلة بكل تعبها ولحظاتها البسيطة.. لأن اللي بيبني الذكريات مش الوصول، اللي بيبنيها هو الأيدين اللي فضلت ماسكة في بعض طول السكة.
عشان تعيشوا حلاوة الأيام ومضيعوش العمر:
انبسطوا بالتفاصيل البسيطة: كباية شاي مع بعض بعد يوم تعب، ضحكة من القلب على موقف بايخ حصل في الشارع، أو ساندوتش بسيط على الرصيف.. الحاجات دي هي اللي بتعمل ذكريات حقيقية، مش الفنادق الـ 5 نجوم ولا الخروجات المكلفة.
عيش اليوم بيومه: الظروف عمرها ما هتكون كاملة 100%، والضغوط مش هتخلص. اتعلموا تفصلوا وتعيشوا اللحظة اللي بين إيديكم النهاردة بحب ورضا، لأن الأيام اللي بتروح مبتعوضش.