مرة مرة روحي تستانس تطير من الفرحة إذا أمي قالت لي نامي وحنا النهار، شلون يعني معقول متاح لي أنام وكيف ما جت على بالي قبلك كيف خطر لك
ثم غالبًا من الوناسة بعجز أنام
حمَّلتُ أمريَ نهَّاضًا بما عجزت
عنهُ الجبالُ الرواسي وابنُ نهَّاضِ
أصبحتُ عيشيَ فضفاضًا بنعمتِهِ
وكان من قبلُ عيشي غير فضفاضِ
لا أستَكِفُّ فقيرَ القومِ عن جِدَتي
ولا أسومُ غنيَّ القومِ إقراضي
ما لك لا تبكي بكاءً بالأسى
بين رسومٍ وبوالي أربُعِ
بأدمعٍ بين الجفونِ حُوَّمٍ
وأدمعٍ على الخدودِ وُقَّعِ
وزفرةٍ موصولةٍ بزفرةٍ
تصعَدُ عن نارِ حشىً ملذَّعِ
أقولُ وما حنَّت بذي الأثلِ ناقتي:
قِري🤨لا يَنل منك الحنينُ المرجَّعُ
تحنّين🤨إلا أنَّ بي لا بكِ الهوى
ولي لا لكِ اليومَ الخليطُ المودّعُ
وباتت تشكّى تحت رحلي ضمانةً
كلانا إذًا يا ناق نضوٌ مُفجَّعُ