كل مقاصد الدنيا مقترنة بالسّعي، وكل السّعي مُقترن بالغريزة، وكل غريزة إما هي حُب، وإما خوف، فإن ساد الخوف زحفنا إلى المقاصد قلقين تُثقلنا رهبة المجهول، وإن فاق الحُب؛ انطلقنا إلى المقاصد راغبين تغمُرنا لهفة الوصول.
يأتي الصَّباح محملًا بألطاف الله، وحفظه وتوفيقه، توكّل عليه ليكفيك ويُعطيك، ويحرسك، تحصّن به فلا غالب لقوة الله مهما كان همك وخوفك الله وحده قادر أن يقلب الموازين ويجعل الخير لك، والأقدار السعيدة طريقك.
"رَّبَّنَا عَلَيكَ تَوَكَّلنَا"