عندما كنتُ عاطلاً عن العمل، كنتُ أخرج للمشي ليلاً. كنتُ أكره الازدحام الشديد نهاراً، لذا كنتُ أفضّل المشي ليلاً.
كانت أفكاري أثناء المشي تدور حول نفس الشيء: أين أخطأتُ في حياتي؟ متى سأتمكن من تغيير هذا الوضع؟ لماذا أنا ضعيفٌ إلى هذا الحد؟ كنتُ يائساً، أتساءل إن كان هذا الوضع سيستمر إلى الأبد.
تمكنتُ من الخروج من تلك الحالة، والآن أعمل وأعيش حياة كريمة. لم يكن هناك أي تحوّل مفاجئ أو ما شابه.
بعد أن كنتُ منهكاً تماماً، لا أملك طاقةً إلا لمشاهدة الفيديوهات يومياً، بدأتُ بالمشي لمسافات قصيرة، وفي الأيام التي أشعر فيها بتحسّن، كنتُ أخرج لمسافة لا تتجاوز بضع محطات. ومع استمراري في قضاء أيامي على هذا النحو، لم أعد أحتمل الشعور بالركود، فبدأتُ بقراءة الكتب كذريعة.
بعد ذلك، خصصت أيامًا للتسجيل أو تحديث ملفي الشخصي على مواقع التوظيف، وفي الأيام التي كان لدي فيها متسع من الوقت، كنت أبحث عن وظائف شاغرة. من خلال إدخال تغييرات صغيرة كهذه تدريجيًا، وصلت إلى ما أنا عليه الآن.
مِمَّا أعانني على وردي من الذِّكر
أنّي أخصص وقت محدود بدلًا من أن أعد
مثلًا: تاج الذكر يحتاج مني عشر دقايق عشان اصك ال ١٠٠ مرة
فأحبس نفسي هالعشر دقايق أردده، وكذا باقي الأذكار كلها خصصت لها وقتها.
التسبيح والاستغفار ٥ دقايق..
وتختلف الحسبة من شخص لشخص حسب السرعة، أنا بطيئة.
لما الضغط النفسي بيزيد والابتلاء بيحاصرك من كل ناحية.. إيه 'المكان' أو 'الحاجة' اللي بتهربوا ليها بقلبكم؟ (بتناموا كتير، بتتمشوا لوحدكم، ولا بتسكتوا خالص؟)
شاركونا طريقتكم في النجاة، لعل حد غرقان دلوقتي يستفيد منكم.
طبعًا لا ملجأ ولا منجى إلا الله
ده أمر مفروغ منه،
لكن الأخذ بالأسباب مهم برضه… فبعد ما بتقربوا من ربنا، بتعملوا إيه عشان تهدّوا نفسكم وتعدّوا الفترة دي؟
جنة الإستغفار
استغفر فإن غفر الله لك دخلت
جنته الواسعة
﴿وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ﴾
﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ أُعِدَّت لِلَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾
هل تتقبل المعلومة الصادمة فيما سبق
الإستغفار يقف على ماتعتقده وتجده
في نفسك
﴿وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ثُمَّ يَستَغفِرِ اللَّهَ 👈يَجِدِ اللَّهَ غَفورًا رَحيمًا﴾
لذا..عندما تستغفر ماذا تجد في
نفسك
غُفر لك ام لم يغفر الله لك
عندما تستغفر..
َوجدت الله غفورا رحيما وغفر لك
أم وجدته غير ذلك وقنطت من رحمة
الله
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
استغفر حتى تجد الله غفورا رحيما..
وذلك معني بك وبما تجده في نفسك
فلم يأمرك بالاستغفار إلا ليغفر لك
لا ليرفضك ويصدك
الاستغفار طووول الوقت بس كذا لسانك يلهج بالاستغفار خصوصا والذكر عموما
قسم بالله تنصدمون من كيف تتيسر الأمور اللي تبونها وتصير ! أحلى من افكاركم وتخيلاتكم
ياخي بقولكم نصيحة
الروتين اليومي الي يمكن تشوفه ممل
تراه نعمة عظيمة بشكل لايوصف
انك ضامن اكلك ومشربك وامن وعندك عافية باذن الله طبعا والله العلي العظيم انها نعمة عظيمة مالها مثيل
وتذكرو الله سبحانه يقول
لَيِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
شكرك للنعم مفيد لك بشكل ماتتخيله
اشكر= تزيد نعمك وترضى
إلزم الاستغفار إلزم الاستغفار
في ناس تسأل كم أستغفر
أبدا بألف مثلآ كل يوم حتى اللسان يتعود
كل ماكان العدد كبير كل ما شفت أثر أكبر
طبعآ الشياطين ما تخليك في حالك عشان
كذا أذكار الصباح والمساء والنوم مهمة جدا
تاج الذكر ١٠٠ مرة مع أذكار الصباح و١٠٠ مرة مع أذكار المساء
@byKhaled__ أغلب الناس يشوف أنه يقددم القيمة
في الشغل أو مكان العمل لكن لو لاحظت حولك في كثييرين محتاجين معرفتك و لو بسيطة
أسرتك الصغيرة
أسرتك الكبيرة
الأشخاص الأصغر منك
أي مجتمع أنت جزء منه ممكن تقدم القيمة
بدون مقابل
أترك أثر جميل دائما 💚