صدر عن المكتب الإعلامي للنائبة ندى البستاني البيان التالي:
بلغتْنا هذا الأسبوع دعوة بلدية فاريا إلى تدشين المسار والممرّ الرياضي في سد شبروح، وفتح أبوابه أمام أهالي فاريا والزوّار. نرحّب بالخطوة، ونعتبرها في مكانها الصحيح. لكن لا بدّ من تثبيت الوقائع أمام الرأي العام:
١-المشروع ليس وليد اليوم. أطلقناه فكرةً وعملاً منذ عام ٢٠١٩ ضمن رؤية متكاملة لإنماء المنطقة اقتصادياً وسياحياً وبيئياً، وحصلنا على الرخصة القانونية وبدأنا الاستثمار في السدّ منذ العام ٢٠٢٢، ونُفّذ الممرّ الرياضي في العام ٢٠٢٤ بتمويل كامل من النائبة ندى البستاني شخصياً ومن جمعية “لَ كسروان” التي تترأسها، بلا أيّ مساهمة رسمية.
٢-طوال هذه السنوات لم نلقَ من القوات اللبنانية ووزيرها جو الصدي — الجهة نفسها التي تتولّى الافتتاح اليوم — أيّ دعم، بل حملةً متواصلة بلغت حدّ ملاحقتنا قضائياً، دفعنا ثمنها من سمعتنا وكرامتنا. وقد ربحنا القضية أمام القضاء، وسقطت تلك الحملة بحكمٍ قاطع.
٣-اليوم، وقد أصبح المشروع صالحاً في العرف القواتي، نسأل ببساطة: ما الذي تغيّر حتى صار صديقاً للبيئة؟
٤-إنّ إقفال السدّ طوال هذه المدّة بقرار من الوزير جو الصدي ومن دون أي أساس علمي أو قانوني، ثمّ إعادة فتحه فجأةً في هذا التوقيت بالذات، يطرح سؤالاً مشروعاً عن المعايير التي تحكم إدارة المرافق العامّة. هل تُدار بحسب حاجات الناس، أم بحسب التوظيف السياسي؟
أمّا نسْب مشاريع وإنجازات إلى غير أصحابها، ممّن لم يساهموا فيها لا تمويلاً ولا تنفيذاً ولا حتّى دعماً معنوياً، فهو ما يرفضه أهلنا في كسروان-الفتوح وكل لبنان.
٥-نحيّي أعضاء المجلس البلدي في فاريا على موقفهم الواضح، وكنّا نتمنّى الموقف نفسه من رئيس البلدية، وهو الأدرى بمَن نفّذ ومَن مَوّل.
سنبقى، كما كنّا، في خدمة فاريا وأهلها، وعموم أهلنا في كسروان-الفتوح، ثابتين على ما تعلّمناه: "تعرفون الحقّ، والحقّ يحرّركم".
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
ببالغ الحزن، تلقّينا نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي برحيله يفقد العالم العربي قائدًا ترك بصمةً استثنائية في مسيرة بلاده.
ويستذكر اللبنانيون، بكل تقدير، المواقف الأخوية التي اتخذها الراحل تجاه لبنان، ولا سيما دعمه في أعقاب حرب تموز 2006، وإسهامه في إعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وحرصه الدائم على وحدة لبنان واستقراره، إضافة إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في رعاية اتفاق الدوحة، انطلاقًا من إيمانٍ راسخ بأن أمن لبنان واستقراره يشكلان قيمةً عربية مشتركة.
كما نستذكر، بتقدير واحترام، العلاقة التي جمعت الفقيد بالعماد الرئيس ميشال عون وبالتيار الوطني الحر، وما طبعها من حوارٍ واحترامٍ متبادل، بما يعكس نهجه في الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية وحرصه على مدّ جسور التواصل بينها.
نتقدّم بأصدق التعازي من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الشقيق، راجين الله تعالى أن يتغمّد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة قطر، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والازدهار.
رحم الله الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة اللبنانيين صديقًا وفيًّا في أحلك الظروف.
بعكّار والمنية–الضنية، بتحسّ إنّو التمسّك بالأرض مش شعار، بل قناعة راسخة.
وهون كمان بتشوف كيف العيش المشترك مش تسوية، بل أسلوب حياة، وكيف لبنان بيبقى أقوى بتنوّعه ووحدة ناسه.
التيار هون مش ضيف، ولا حالة عابرة. التيار جزء من هالبيئة الوطنية، متجذّر فيها، ومكمّل بمشروع حماية الكيان، والحفاظ على الأرض، والدفاع عن العيش المشترك، لأنّ هيدي هي الضمانة الحقيقية لمستقبل لبنان.
جيد أن تعلق الحكومة قرارها بفرض رسوم على بعض السلع، لكن استكمال التصحيح يتطلب منها الخروج من التخبط والفشل الذريع في إدارة الملف المالي والإقتصادي، في ظل غياب الرؤيا المتكاملة لديها.
إن هذا القرار يؤكد ما ينادي به "التيار" لجهة وضع خطة مالية واقتصادية وإقرار الإصلاحات اللازمة، وصوابية سلوكه طريق المعارضة البناءة والإيجابية.
"التيار" عن مفاوضات سويسرا: على لبنان أن يكون طرفاً فاعلاً لا ورقة ضغط في المساومة بين القوى الخارجية
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
يتابع التيار الوطني الحر عن كثب مجريات مفاوضات بورغنشتوك، ويُسجّل في هذا الإطار الموقف الآتي:
أولاً، يرى التيار أن ما أُنجز في سويسرا يُشكّل تحولاً في بنية الصراع الإقليمي، وإن ظلت تفاصيله التنفيذية رهينة اختبارات الأيام الستين المقبلة. غير أن ما يعنينا في المقام الأول هو البند المتصل بلبنان، إذ جاء إنشاء "خلية التنسيق اللبنانية" اعترافاً دولياً صريحاً بأن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار باتت عائقاً يُعرقل التسوية الكبرى ذاتها، وهذا في حد ذاته مكسب لا يُستهان به.
ثانياً، يُحذّر التيار من سيناريو استُخدم فيه لبنان ورقةَ ضغط في المساومة بين القوى الخارجية، من دون أن يكون طرفاً فاعلاً في رسم مصيره. إن مشاركة لبنان في "مجموعة العمل" المنصوص عليها في الاتفاق لا تكون ذات معنى إلا إذا مَثَل لبنان بموقف موحّد تعبّر عنه الدولة لا الأطراف المتفرقة. هنا تقع المسؤولية الوطنية الأولى على عاتق السلطة.
ثالثاً، يُشدد التيار على أن أي ترتيب لوقف العمليات العسكرية في الجنوب يجب أن ينتهي بانسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط من الأراضي اللبنانية المحتلة بما يمهد لعودة النازحين وإعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى. كما أن حصر القرار والسلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو شرط لازم لا تأجيل فيه، إذ لا يمكن لأي تسوية إقليمية أن تُرسّخ استقرار لبنان في حين يبقى القرار السيادي خارج المؤسسات الدستورية.
رابعاً، يرى التيار أن إعادة إعمار لبنان لا يمكن أن تنتظر جدول أعمال اتفاق نهائي قد يمتد، ويطالب بأن يُفضي أي مسار للتهدئة إلى التزامات دولية مباشرة بإعادة إعمار ما دمّرته الحرب.
خامساً، يعتبر التيار أنّ الانفراج الإقتصادي الذي أفضت إليه مفاوضات بورغنشتوك يجب أن ينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها لا على طرف من دون آخر. ويطالب بأن تستثمر الحكومة اللبنانية في هذا المناخ الإقليمي المستجد لإعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية مع محيطها العربي، وفتح مسارات جدية لاستقطاب الاستثمارات، وإعادة ربط لبنان بشبكات التبادل التجاري والطاقة التي طالما حُرم منها جراء سنوات الانغلاق والتوتر، وتحرير ثرواته. إن الاستقرار الأمني المنشود لن يكتمل معناه ما لم يُترجَم إلى نهضة اقتصادية تُعيد للبناني ثقته بدولته.
إن التيار إذ يتابع هذه المفاوضات، يؤكد أن لبنان ليس ساحةً لتصفية الحسابات بين الكبار، بل دولة ذات سيادة تستحق أن تُبنى تسويتها الخاصة على أساس مصالح شعبها لا على هامش صفقات الآخرين.
عندما يُختزل الكائن البشري في مجرد أداء، أو استهلاك، أو بيانات إحصائية، تنشأ حتماً معاناة داخلية عميقة. يعيش الكثير من الشباب اليوم تحت نير التوقعات والإنتاجية، غارقين في تنافسية محتدة تولِّد القلق، والخوف من عدم الكفاءة، والضياع.
عبر الحدث: السعودية حتى اليوم لم تقبل بالتطبيع بلا حل الدولتين وصحيح ان مصالح لبنان لها الاولوية لكن لا يجب ان نعزل انفسنا من الاحتضان العربي والتفهم الذي لدينا من دول كثيرة
عبر قناة الحدث: لا يجب ان ننجر نتيجة الغضب بسبب الوضع الى ان نسلم بلدنا للخارج وفق مصالح واجندات خارجية مثل قصة انهاء حالة الحرب وعدم اعطاء لبنان حق الدفاع عن نفسه وعدم التزام مسار عربي خاصة ان مبادرة السلام العربية انطلقت من بيروت
عبر قناة الحدث: تبين ان حصر السلاح بالقوة غير ممكن فاذا كانت اسرائيل، القوة الاولى بالمنطقة ومن اقوى جيوش العالم، لم تتمكن من ذلك، واذا كان حصوله بالقوة لبنانيا سيؤدي لاقتتال داخلي، فحصر السلاح يجب ان يحصل بمسار متكامل سياسي امني عسكري ديبلوماسي اقتصادي نسميه استراتيجية دفاع
تلبية لدعوة البابا نصلي:
يا ربّ، من الأرض التي باركتها نناجيك لتتوقف الحروب وتتلاشى الفتن. أُلمس جروح لبنان وكل أرضٍ تنزف. أعِد للإنسان إنسانيته. بارك العاملين للحق والسلام.
إقبل صلاتنا وأفِض علينا نورك الذي يبدّد الظلام.
قيامتك رجاؤنا ولك المجد يا إله السلام.
#لبنان_رسالة
عبر تلفزيون لبنان: الرئيس ميشال عون دعا اكثر من مرة لحوار حول الاستراتيجية الدفاعية ولم يلب خصوم حزب الله الدعوة وسأكشف سرا بأن السيد حسن رحمه الله اتصل بي يومها وقال "بيعونا ياها" ولم يكن يريد الموضوع لكن الرئيس ميشال عون اصر ووجه الدعوة فحضر الحزب ولم يحضر خصومه
عبر تلفزيون لبنان: نحن المعارضة لكننا نتصرف بمسؤولية اكبر من السلطة حيث كان البعض يتوقع ان نقوم بالانتقاد كل الوقت لكننا خائفون على البلد ونسعى لانقاذه