رايح ولادري وين رايح فوق جيب
يورد الضامي .. على العد الروا
ادور السجه : قبل وقت المغيب
واغني مْن الضيق " فايق ياهوى "
اثر الحبيب : اللي اقول انه حبيب
مخلي جروحه على اعلا مستوى !
يجرح و كنه يرش فوق الجرح طيب
يشفع له !.. انه حالف بنبقى سوا
اشتاق له إليا سكت !.. امري غريب
انشهد انها صدق ( ملعنة الثوا )
مع إن قلبي فالشدايد قلب ذيب !
يقوا الهجر ؟.. لاوالله إلا ماقوا
يغيب معه العقل و الحجه تغيب
ويضيع مضمون الغرام بما حوا !
مشكلتي اللي تنقض الجرح العطيب
اغار حتى مْن الهوى !.. وهو هوى
انا بشر و احياناً اخطي ثم اصيب
اما إني اجيب الزعل ؟.. ماله لوا
( مفاتنه ) يارب سترك ياعجيب
وسوالفه مفعولها مثل " الدوا "
عيونه اوسع من مدا الصدر الرحيب
لاشفت عينه .. عشت في حالة غوا
حتى لو الدنيا ماندري وش تجيب !
مبايعه نوا الوصال !.. أو مانوا
ماني بـ اخاف الجرح لو يبغي طبيب
اخاف اشوف جروح قلبي .. محتوى
- عتيم
اللهم اجعل ماقدمه "والدي" الذي أمضى عمره محتسباً داعياً للتوحيد والسنة في ميزان حسناته اللهم اغفر له وارفع درجته وافسح له في قبره
اللهم إجعل ذكره عامرًا في سمائك بين ملائكتك وفي أرضك بين خلقك.