"أرجو أن تميل بي الحياة نحو ضفافٍ آمنة؛ لا تعصف بي الرياح، ولا يخذلني الجسد حين أحتاج إلى ثباته. وأرجو ألّا تجرّني الرغبات إلى ما يؤذيني، ولا تعلّمني الخسارات دروسها بطريقة موجعة، وأن يستقر قلبي في اللحظة التي يحتاج فيها إلى السكينة، قبل أن يستهلك ما تبقّى مني."
لا يرتقي الإنسان في مراتبه، ولا ينتقل من حال إلى حال أصفى وأفضل، حتى يرسخ في قلبه الرضا بما هو عليه، ويتلقى ما يجري من الأقدار بقلب ساكن لا يخاصم الواقع ولا يضيق به، ولا يستغرق في محاكمة الأسباب والتنقيب المرهق في علل ما وقع؛ لأن الإفراط في ذلك لا يزيد القلب إلا اضطرابًا، ولا يفتح للإنسان بابًا من أبواب الفهم بقدر ما يستنزف طاقته في صراع مع ما قد جرى وانقضى. والرضا الذي أعنيه هنا ليس خمولًا في الإرادة، ولا انطفاءً في الطموح، ولا انكسارًا أمام ما لا نحب، بل رسوخ في الداخل يسبق كل حركة في الخارج، ذلك أن النفس المضطربة تبقى طوافة حول جرحها، تنظر إلى العالم من خلاله وتفكر من داخله، فيضيق أفقها وتضطرب رؤيتها، أما النفس التي سكنت إلى قدرها فإنها تُبصر اليسر مع العسر؛ لأنها علمت أن الطريق قد رُسم في سابق علم الله سبحانه، وأن ما يجري في حياة الإنسان ليس حادثًا منفلتًا من المعنى والحكمة، بل خطوة في تدبير أوسع من إدراكه، وما عليه بعد ذلك إلا أن ينصرف إلى حسن السير في هذا الطريق: صلاة وصبر وحسن ظن بربه وعمل صالح يملأ به أيامه. فإذا استقر هذا المعنى إيمانًا وعملًا، انتقل الإنسان من استنزف عمره في محاكمة ما لا يملك تغييره، إلى توفير قوته لما يستطيع إصلاحه بالفعل، وهنا يظهر سرٌ نفسي دقيق: أن الإنسان لا يستطيع أن ينمو وهو في حالة صراع دائم مع سُنن الحياة، فالعقل حين يمتلئ بالرفض والاحتجاج يضيق أفقه، وتختنق بصيرته حتى يرى الأبواب موصدة وإن كانت مفتوحة، وربما ينزلق إلى وضعية الضحية، أو ينقلب على نفسه بانقلاب يقينه بالله. أما حين تسكن النفس إلى أقدارها وتستقر على ما كتبه الله، فإنها تستعيد قدرتها على النظر، فتلمح في الطريق منافذ لم تكن تراها من قبل، وتتحول الحياة من ساحة خصومة مع الأقدار إلى ساحة عمل داخلها.
من الحزن على فقد فقيدنا #محمد_القاسم لفرحة رجوع #حميدان_التركي للوطن
في الفقد نحن جسد واحد وفي الفرح نحن قلبٌ واحد السعودية الحضن الآمن والملاذ الذي يُشرق فيه الأمل مهما طال الغياب أو جرح الغدر
فالحمــدلله في السراء والضراء والحمــدلله على كل حال دائمًا و ابدًا
@ShathaAlQassem ﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُم اجعل محمد مِن أهلها، اللهُم اغفِر له،وهب له مِن أجرك مـا لا يُحصى ومِـن غُفرانك عفوًا لا يـفنى، اللهُم إنّا ودعناه في رحمتك ونعلم أن رحمتك به أوسع مما يتوارد في أذهاننا، اللهُم ارحمه برحمتك يا مجيب الدعاء.#محمد_القاسم
#محمد_القاسم
اللهم عوِّض شبابه بالجنة، واغفر له وارحمه وثبِّته عند السؤال، واجعله من الشهداء المقبولين.
اللهم اجبر خالتي وابن خالتي يوسف وزوجته وأبناءه جبراً يليق بعظمتك. لا حول ولا قوة إلا بالله
https://t.co/HZL8Lv9g5y
@daystar_19 "ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء، أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا، و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق، أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا."
"لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا."
أعدنا الأمور إلى نصابها،
فلن نُفرط في القرب، ولن نُغرق في التكلّف
منحنا كل ذي حقّ حقه، وأبقينا العلاقات في حدودها الطبيعية، لا زيادة تُرهق، ولا نقصان يُخلّ.