في مقالتي الأخيرة عن اليقظة الذهنية والفن انتهت بسؤال: كيف يكون الفن مدخلًا للتعافي والهدوء؟
الجواب بنعيشه عمليًا في نشاط جماعي أقدمه مع زميلتي أ.نجد العنزي ضمن ورشتها القادمة(مفاتيح الذات)، بإنتظاركم!
✨ هل مرّت بكِ لحظات شعرت فيها أن مشاعرك تقودك بدل أن تقودها؟
✨ هل احتجتي يوماً لأدوات حقيقية تساعدك على الثبات وقت الضيق وبناء علاقات أكثر وعياً؟
📍 في دورة مفاتيح الذات ستتعرفين على:
🔑 فهم العواطف وتنظيمها
🔑 استراتيجيات التعامل مع الضغوط
🔑 بناء المرونة النفسية في العلاقات
💡 مع تطبيقات عملية وتمارين تعزز حضورك الذهني 💡🧠
ماذا لو كان الفن هو أقصر الطرق للوصول للحظة الراهنة؟
وما هي الصلة بين اليقظة الذهنية والفن؟
قراءة من واقع الجلسات في مقالتي الجديدة.
[https://t.co/aC3NmFkBgt]
الكتابة تساعدنا على رؤية التجربة من الخارج، وكأننا نعيد رواية قصتنا لأنفسنا بطريقة تسمح بالشفاء.” — جيمس بينيبيكر (من أوائل الباحثين في العلاج بالكتابة)
فنسأل أسئلة تكشف الفجوة:
“وش يعني هالشيء بالنسبة لك؟”
“وش يعني مفهومه برأيك؟”
هنا نكتشف أن المشاعر السلبية أحيانًا كانت بسبب كلمة، لها تعريف في قاموسنا، اكثر من الشخص.
فلما نصحح المسميات في عقولنا، نكسر دائرة الانطباعات المضللة، وتصير اللقاءات أخف، أقل صدامًا، وأقرب للواقع..
اختلاف المعاجم الشخصية يخلق مشاعر سلبية، وبرأيي هذه معضلة نرى نواتجها كثير في العيادات، لما يكون الشخص محبط ومتعب لأنه فسر كلمة أو حدث من شخص بإختلاف نية فاعل الفعل اساسًا وممكن يبني عليها مشاعر سيئة تأثر على حياته وجودتها،وهنا يجي دور تصحيح الأفكار (Cognitive Restructuring).
"تذكر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين. تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر."
وعادة ننتبه في هذه النقطة ان اجترار الافكار هو مسمى اخر للقسوة على الذات،فلما يكون الشخص منتقد لنفسه ويلومها ويؤنبها كثير فطبيعي راح يحاسب نفسه ويجلدها و الافكار السلبية هي سلاحه اللي يوجهه نحو ذاته..
فخلوكم لطيفين مع أنفسكم بقدر المُستطاع، مافيه شيء يسوى تضغطون على نفسكم عشانه..
يبدأ حل مشكلة اجترار الافكار عندما يفسر نمط التفكير هذا كآلية للتكيف أو استراتيجية لحل المشكلات والمشاعر السلبية، وايضًا استمرارها بالتأكيد مدمر وضار على المدى القريب والبعيد..
فلما تسمح لنفسك بتحديد مشاعرك بدقة من خلال تسمية مشاعرك سواء من الحديث أو التدوين هذايمكن أن يقلل من شدة وتكرار مثل هذه الأفكار المتطفلة اللي تزعجك وتعكر صفو يومك.