تفسيرك للموقف هو ما يحدد درجة رضاك أو سخطك فالأحداث بحد ذاتها لا تحمل مشاعر ثابتة وإنما تكتسب معناها من زاوية نظرك لها وطريقة تعاملك معها وكلما كان تفسيرك إيجابي أصبحت أكثر هدوء ووعي وانعكس ذلك طمأنينة ورضا في داخلك عكس ما يحدث عندما تُحمّل الموقف أكثر مما يحتمل وتُفسّره بدافع سوء الظن أو التوتر فيتضاعف شعور الضيق ويغيب الرضا رغم أن الحدث لم يتغير لكن الذي تغير هو تفسيرك له ونظرتك إليه وبالتالي تغيرت مشاعرك وردة فعلك.