الله يصبرني ، دخلت مكان عمل جديد بمستشفى خاص على ما بال يردون علي الحكومي او الصحه القابضه تفتح ، اكتشفت العجب العجاب بالمستشفى و مخالفه لانظمة ساعات العمل وبدون زيادة بالراتب و حقكم مأكول ، تدرون ان بس ياخذون ٣ ايام بالشهر اوف وباقي الايام داوم ١٢ ساعه والعقد مكتوب شي غير !
اشتركتُ في برنامجٍ لقراءة الكتب الإلكترونية، وكلما بدأتُ كتابًا شدّني بجماله، يتملكني صوتٌ داخلي يقول: لازم أقتنيه ورقيًا. فأغلقه، وأؤجّل القراءة… ومع ذلك، كانت التجربة ممتعة؛ أتجوّل بين بدايات الكتب براحتي في المنزل، ثم أذهب لشراء نسختها الورقية التي خطفت قلبي من أول صفحة.
ومضت الأيام سريعًا، كبرت الصغيرة، ثم اختفت القطة الكبيرة التي كانت تحرسها، وحين سألنا عنها قال السائق بصوتٍ هادئ: “دهستها سيارة”. بقيت الصغيرة بعدها وحيدة.
عند مدخل المنزل ،كانت تظهر قِطّتان، تركضان نحونا ما إن نفتح الباب، تدوران حول أقدامنا بمرحٍ كأنهما تُلاعباننا. كانت إحداهما كبيرة، والأخرى صغيرة جدًا، توّها أبصرت الدنيا. ظنناها ابنتها، لكن السائق أخبرنا يومًا أن أمّها قد ماتت، فصارت تتبع تلك القطة الكبيرة وتلوذ بها كأنها أمّها.
رحمناهما، وبدأنا نضع لهما الحليب والطعام، نقطع بقايا الدجاج واللحم ونتركها لهما بجانب القمامة، حتى اعتادتا هذا المكان وصار البيت موطنًا لهما بغير إذنٍ ولا موعد
@sentimentaldee امي الله يحفظها عندها نفس العادة، تحب تقطع لنا الفاكهة ثم تعصر عليه ليمون علشان ما يتأكسد و تجمعه بصحن كبير بالثلاجه ومن بغى غرف له بصحن، تقول علشان اخاف تخرب الفاكهة ومحد اكلها او نتعيجز نقطعها 🥺🩷🩷
الفترة الأخيرة كثروا المستولين عند الإشارات والأسواق، ينشبون لك بكل مكان! 🚫
انتبهوا منهم ولا تعطونهم فلوس أبد، وبلغوا الجهات المختصة عنهم
أغلبهم عصابات تستغل طيبة الناس وهم مو محتاجين أصلًا
النَّفسُ تَبكي على الدُّنيا وقد عَلِمَتْ
أنَّ السَّلامةَ فيها تركُ ما فيها
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يَسكُنُها
إلا التي كانَ قبلَ الموتِ يَبنيها
فإن بناها بخيرٍ طابَ مسكنُهُ
وإن بناها بشرٍّ خابَ بانيها