قال الأوزاعي:(أدركت أقوامًا كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا الله بها).
قال أحد السلف :
( منذ خمسين سنة وأنا أدعوا في يوم عرفة وما يدور عليّ الحول إلا وأراها كفلق الصبح) .
اللهم ما سألناك من خير فأعطنا، وما علمت به راحتنا وسعادتنا فأكتبه لنا، واحفظ علينا النعم وباركها.
إنّها تصنع حياةًٍ كبيرة بطريقةٍ بسيطة.. وتهزم الأيام القاسية بروحٍ ناعمة..وتتعلّم الدروس الكبرى بفضول الأطفال.. وتواجه جفاف العالم بالكثير من الحب.. بروحٍ ناعمة تربت على ظهر كلّ الأيّام.. حتى الرديئة منها.. ومازالت عظيمةً بطريقتها العاديّة المذهلة..