عن المجتمع قمت أتشطر وقمت أغيب
بعيداً عن الضوضاء وأحب أجلس لحالي
ㅤ
و في عزلتي بظل لين الجروح تطيب
و معذور لو يمناي ما تامن شمالي
ㅤ
غدا فالثقات من اقرب الناس شك وريب
و لاعاد جات الموجعه كون من غالي
ㅤ
يزا��قني بخبثٍ وانا أزارقه بالطيب
و ادور أرضاه و هو يدور غثا بالي
ذائقه
ابتعد عن الشخص الذي لا يرى لنفسه خطأً أبدًا، فكل هفوة لديه لها تفسير، وكل إساءة لها عذر، وكل تقصير يجد له مخرجًا. مثل هذا الإنس��ن لن يراجع نفسه، بل سيبحث دائمًا عمّن يتحمل نتيجة أفعاله، وقد تكون أنت ذلك الشخص.
ومع الأيام سيجعلك تشك في حقك بالانزعاج، ويصور لك أن ما يؤذيك أمر عادي، وأن المطلوب منك هو المزيد من الصبر والتفهم. وكلما قبلت ذلك، ازداد اطمئنانه إلى أن أفعاله لن يكون لها ثمن، بينما تكون أنت من يدفع الثمن في كل مرة.
فالإنسان الذي لا يمتلك شجاعة الاعتراف بخطئه، يصعب أن يكون منصفًا مع غيره؛ لأن من يتهرب من محاسبة نفسه، غالبًا يحمّل الآخرين مسؤولية ما صنعته يداه.
وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب ❤️
«ولا تجعلني أخوض معارك لا فائدة منها، ��أن لا أخطو خطواتي الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بي، وباعد اللهم بيني وبين ضياع النّفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها»
🤍
بعض المواقف لا تؤلمنا لأنها كانت صعبة، بل لأننا ما زلنا نتخيل كيف كان يمكن أن تسير لو تصرفنا بطريقة مختلفة. لكن الحقيقة أن الإنسان يتخذ قراراته بما يملكه من وعي في تلك اللحظة، لا بما يعرفه بعد سنوات من التفكير
لذلك كن رحيمًا بنفسك، فقد كنت تحاول قدر استطاعتك، وما تعلمته اليوم هو ثمرة ما مررت به بالأمس.
حسن النية في التعامل مع الناس قد يضعك أحيانًا في مواقف صع��ة أو يسبب لك بعض المتاعب المؤقتة، لكن من اعتاد الصدق والإحسان، وابتعد عن الخداع والمكر، فإن الله لا يتركه، فإذا مرّ بفترة ضعف أو تعثر، وجد من عون الله وتوفيقه ما يرفعه ويقويه.
«ليس المهم كم تملك لتقدّمه، بل كيف تقدّمه»
فقد تكون كلمة صادقة منك في لحظة انكسار، أو يدُ عونٍ مُدّت في وقت غاب فيه الجميع، أو كلمة خفّفت وجعًا، سببًا في ترميم قلبٍ منكسر.
الأثر الحقيقي لا يُصنع بكثرة ما تفعل، بل بصدق ما تتركه خلفك، فاجعل حضورك خفيفًا على الناس، عظيمًا في أثره.
هناك أشخاص طيبتهم فطرة ويسبق لسانهم اللطف دون تكلّف، ويمنحونك من احترامهم وذوقهم بلا انتظار مقابل، لا يجيدون التصنّع بل يبدون كما هم: نقيون وبسطاء.
فلا تخلط بين طيبتهم والضعف، ولا بين صدقهم والمجاملة إنهم من الصفات النادرة وإذا مرّوا في حياتك فتمسّك بهم، فالأصيل لا يتكرر كثيرًا.
في الخلافات، لا تجعل أخلاقك أول ما تخسره، ما استؤمنت عليه يبقى أمانة، وما قيل لك في لحظة ثقة لا يحق لك أن تستخدمه سلاحًا في لحظة غضب. النبل الحقيقي أن تحفظ الود حتى عند الخصام، وأن تصون الأسرار حتى بعد الفراق؛ فالمواقف تنتهي والكلمات تنسى إلا تلك ��لتي جرحت قلبًا وثق بك يومًا.
أن لا ��سمح لكل ما تسمعه أن يسكن قلبك،
ولا لكل ما تراه أن يشغل فكرك
تمرّ على الضجيج بهدوء
وعلى الفوضى باتزان
وعلى الناس برحابة صدر
فراحة البال لا تأتي من تغيير العالم،
بل من إتقان التعامل معه.
من أكثر ما يؤذي الإنسان أن يطرق أبوابًا أغلقت، ظنًا منه أن ما كسره بالأمس سيجبره اليوم، لكنه لا يجد سوى الذكريات ذاتها، والخذلان ذاته، وجراحًا تتجدد كلما حاول إحياء ما انتهى..
لا تبقَ واقفًا عند باب موقفٍ انتهى!
وتعاتب نفسك كلما تذكرته.. فما حدث قد حدث، ولن ي��يّره لوم ولا ندم، الأهم أن تنظر إليه كدرس لا كعبء، وكخبرة لا كجرح، فالحياة لا تطلب منك أن تكون كاملًا، بل أن تكون أكثر وعيًا في كل مرة، وأكثر قدرة على النهوض بعد كل تعثر..
"حافظ على رؤيتك أن الخطأ خطأ ولو كنتَ تأتيه، ورؤيتك أن الصواب صواب ولو كنتَ تقصِّر فيه، واحذر أن تسلِّط قوتك التسويغية على أخطائك وتقصيراتك؛ فإنك بهذا تَحرِم نفسك فرص التصحيح، وتصبح النفس وقد انقلبت موازينها؛ لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا"
كلما اتسعت خ��رتك في الحياة أدركت أن أعظم الناس ليسوا أولئك الذين يتحدثون كثيرًا عن أنفسهم، بل الذين يمنحون من حولهم شعورًا بالراحة والاحترام. فالتواضع رفعة، والرحمة قوة، وحسن الخلق مكانة لا تمنحها الشهادات ولا المناصب.