الجيش الأقذر أخلاقية في العالم يمنع الدفاع المدني من جمع جثث الشهداء المنتشرة في شوارع شمال غزة حيث تقوم الكلاب الضالة بنهشها ، يجري ذلك أمام مرأى ومسمع العالم الذي يدعي الديمقراطية والأخلاقية والإنسانية ، ولا يزال هناك من يدافع عنه مثل الكونغرس الأميركي والكثير من المؤسسات السياسية والبرلمانية ،
رضيع من شمال غزة يعاني من سوء التغذية بفعل الحصار المطبق والحرب المتواصلة على القطاع
An infant from northern Gaza suffers from malnutrition as a result of the imposed siege and the ongoing war on the Strip
#شمال_غزة_يموت_جوعاً
حل جريمة المجاعة في #غزة يتطلب فتح المعابر، تعزيز المساعدات الإنسانية، توفير الدعم المالي، دعم التنمية الاقتصادية، وتحسين البنية التحتية بتعاون دولي ومحلي متكامل.
لله ثم للتاريخ افتحوا المعبر من رفح.
#شمال_غزة_يموت_جوعاً#Famine_in_North_Gaza
" مركز تكوين الفكر العربي" لماذا الحديث والكلام الكثير والهجوم على هذا الكيان ! المركز اعلن أن من أهدافه نشر التنوير ونقد الأفكار الدينية المتطرفة وتعزيز قيم العقلانية وده كلام جميل جداً ومحترم بس المشكلة ان هذا المركز يضم في الحقيقة بعض الاشخاص من أصحاب الأهواء الذين يشككون اساساً في السنة النبوية والعقيدة ومنهم من يسيء للصحابة رضى الله عنهم ومنهم من شكك في رحلة " الإسراء والمعراج "منكرا وجود المعراج ! وهنا تاتى المشكلة لانه ليس لكل من هب ودب أو قرأ بعض الكتب والمراجع عن الدين والسنة يأتى ليتحدث ويفتى ويلقى بأفكاره حتى يشكك الناس في معتقداتهم ودينهم ، فافضل من يقوم بهذا هو الأزهر الشريف وعلماؤه و دور الأزهر الشريف هو إعادة النظر في المناهج وتصحيح المفاهيم الخاطئة والشبهات المثارة حول الاعتقاد ومواجهة التطرف الفكري وبيان المعالم الحقيقة للدين الإسلامي .... نسيبنا من ده كله بقى ونسأل السؤال المهم و الأهم إزازة البيرة الاستلا المشبرة دي اللي في الصورة بتاعت مين يا عفاريت 😂
كل من لديه ذرة من أخلاق وبقية من إنسانية يرفض قتل المدنيين أثناء الحروب وهذا ما تنص عليه شريعتنا السمحة ومواثيق جنيف ، لكن الذي يصمت عن قتل المدنيين هو يشارك القتلة في اجرامهم والذي أسوأ منه هو من يتباكى على سقوط مدني من دولة الاحتلال ولا يدين قتل وجرح اكثر من ثمانين الف مدني من أبناء غزة غير آلاف المفقودين تحت ركام المباني والشوارع، أولائك لا يملكون ذرة من اخلاق أو إنسانية و التاريخ يشهد على ذلك ، كيف فعلوا بالهنود الحمر وفيتنام وافغانستان وفي أفريقيا وفي الدول العربية الجزائر وليبيا وسوريا والعراق ……إلخ . منذ مئات السنين وما زالوا يمارسون القتل والإجرام.