نصيبي من الحياة بأسرها خواتي، بهجة خاطري والسبب ال��ي يدفعني للمقاومة والاستمرار، لا معنى لفرح ليس معهم، ولا طريق للسعادة إلا كان من خلالهم، عكازي الذي أستند عليه، واليقين الثابت في أيام تتأرجح، أطمئن لخطواتي القادمة في رحابة محبة دائمة، تمتد وتتكثف مع مرور الوقت.
ولكنني مُتعبة
مهما بدَت ملامحي فرِحة
أنا مُتعبة
وأنا على سريري
مُستلقية
تتعبني غزارة الأفكار
ومحاولاتي بالتجديف
عكس التيار
أنا مُتعبة
ليسَ تعبًا أستطيع شرحه
ليس وجعًا بمكانٍ ما
مُتعبة
هي الرُوح
لأنني في مكانٍ بعيد
لا أزال أركُض
كعداءٍ ماهِر
ما بين حُلم يتحداني
وأخر يفوتُني.