"من ألطاف الله على الإنسان أنْ يَصرف عنه من الشرورِ ما يسعى إليه بنفسه ، ويُجاهد في الحصول عليه، والوصول إليه، وكُلَّما فتح إليه بابًا سَدَّهُ اللهُ في وجهه بما لا يخطر له على بال؛ فحينئذٍ يوقِن العبدُ أنَّ المقادير أسرار، وأنَّ ألطاف الله الخفيَّة نعمةٌ تُشكَر ".
"اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا، والآخرة إلا قضيتها، ويسرتها برحمتك يا أرحم الرحمين."
أنا لا أُجيد إطالة الزعل لذلك كنت دائمًا الطرف الذي يُصلح ويتجاوز ويهدأ سريعًا لكن هذا لا يعني أنني لا أتأذى الفرق بإنني حين أغضب أقدم المحبة على الكبرياء، بينما أنتم تقدّمون العناد على مشاعري ومع الوقت يصبح الشخص المتسامح وكأنه لا يملك حق الزعل أصلًا، فقط لأنه اعتاد الاحتواء 💎.
حينما تفلتنا تلك الايادي في عز أحتياجنا لهم يكون وقتها اليقين بعدم استحقاقهم لنا .. هذا هو الجانب المشرق الذي ننظر من خلاله لنعزي أنفسنا وجع الخيبة الذي أصابنا منهم💫.
"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."
أحب الناس المتربية على الحُب والهدوء والأدب
والرزانة اللي تحب الخير لغيرها مثل ما تحبه
لنفسها اللي تعرف تنتقي الكلمات وتتذوقها قبل
أن تلتفظها اللي متصالحة مع نفسها وتحب
تعطي أكثر مما تأخذ ومقتنعة بأن الدنيا أخذ
وعطاء 💫.