الرسول لما سألته أم سلمة إذا كان للمرأة زوجين في الدنيا -تقصد نفسها- مين اللي يصير زوجها في الجنة؟ قال "أحاسنهم أخلاقًا"
مع إنه كان يقدر بكل بساطة يقول أنا
قبل سنتين لو صار هذا الموقف بقول شفيهم شادين أمها، اليوم أنا أعرف إن هذا الموقف الصغير يشرح كثييير عن الإنسان اللي وراه
أحب المنتبهين
المنتبه بالضرورة حسّاس ومؤدب
قبل فترة ناولني شخص شي وكانت يده اليمين مليانه فضّى كل شي من يمينه ليساره عشان ما يناولني باليسار بس أنا ما خمنت السبب حسيت وقتها وش فيك أنت ليه طولتها وهي قصيرة، أمس جا شخص ثاني وشايل ولده على يده اليمين وناولني باليسار وقال سامحيني باليسار
وقعدت أربط…
لن أبذل ربع مجهود في علاقات مب حقيقية ١٠٠٪ بس عشان يكون فيه دائرة اجتماعية بحياتي -في حال احتجت أحد استمتع معه أو عشان الواجب أو عشان الماضي أو عشان الصورة الاجتماعية أو أو أو-
في حياة سريعة ومليانة زي هذي، العلاقات آخر شي أفكر فيه للرفاهية
أما من ناحية علاقات المنفعة، ابعد عن المعروف قدر المستطاع، محد يقدر يملكك إلا إذا سوا فيك معروف وكل ما كثرت المعاريف كثروا ملاكك وتقلصت حريتك «جريك ورا أحلام عمرك لو ثلاثين عام، أعز من مشيتك شبرين—-بالمصلحة»