نضع في هذا الحساب تأملات قرآنية، أحاديث نبوية، و حكم. علما اننا نحرص على أن لا ننشر الأحاديث المكذوبة. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
عن عمر بن أبي سلمة : أنّ أبا سلمة شهد بدرًا وأُحُدًا وكان الذي جرحه بأُحُد أبو أُسامة الجُشَميّ رماه بمِعْبَلَة في عَضُده فمكث شهرًا يداويه فبرَأ فيما يُرَى، وقد اندمل الجُرْحُ على بَغْيٍ لا يعرفه، فبعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم،
عن ابن إِسحاق قال: عَدَت قريش على من أَسْلَم منهم، فأَوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالًا شديدًا، عَدَتْ بنو جُمَح على عثمان بن مظعون، وَفَرَّ أَبو سلمة بن عبد الأَسد إِلى أَبي طالب، ليمنعه ــ وكان خاله ــ فمنعه، فجاءَت بنو مخزوم ليأْخذوه فمنعه،
أبو سلمة المخزومي
ابن عمة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أُمه بَرَّة بنت عبد المطلب، وهو أَخو رسول الله وأَخو حمزة بن عبد المطلب من الرضاعة، أَرضعتهم ثُوَيْبَة مولاة أَبي لهب أَرضعت حمزةَ ثم رسولَ الله ثم أَبا سلمة ، وهو ممن غَلَبت عليه كنيتهُ.
وهو زوج أُم سلمة قَبْلَ النبي
قال عبد الله بن مسعود : "إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن ، وسهل علينا العمل به ، وإن من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ، ويصعب عليهم العمل به ".
[تفسير القرطبي]
عن عاصم بن حميد قال : سألت عائشة ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل قالت : "لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويستغفر عشرا ويقول اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة". [رواه ابن ماجه]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك". [رواه الترمذي]
قال ابن الجوزي: "رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم، فإذا ظهر، عاتبوا من أخبروا به. فوا عجبًا! كيف ضاقوا بحبسه ذرعًا، ثم لاموا من أفشاه؟!".
[صيد الخاطر]
عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت : يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به، قال: "قل: ربي الله ثم استقم"، قلت : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هذا ". [رواه الترمذي]