وكانت النهاية ... وضعنا النقاط على الحروف ، وأكتملت الجمله ، ومفادها ..! لاشيء يستحق ، ولا أحد دائم ، وأن الشقاء من أنفسنا ، والنعيم هو بالتقبل ، وأن لامتكأ ثابت ولا ثبات لمتكأ ، وأن الحياة رحلة قصيرة "أيام" ، والسعادة ...بالله وبالله فقط ..!
يحدثني صديقي من غزة قائلاً، اليوم كان موعد عملية جراحية لأخي، وهو مقيم حالياً في مصر !!
قام بحجز الموعد .. ودفع تكاليف (المستشفى + الطبيب) مقدماً !!
جاء الدكتور قبل العملية فعرف أن أخي من غزة، فطلب الدكتور من مساعده بغرفة العمليات أن يرجع فلوس أتعابه كاملةً (مع العلم أتعاب الدكتور = ثلثي تكلفة العملية)
أخوي قال له:"الله يجزيك الخير، أنا مقتدر وقد دفعت ، شكراً لك !!"
فالدكتور قاله جملة عظيمة تستحق أن تكتب بماء العيون "لو أنت أغنى واحد في غزة ما رح آخذ منك شيء !!"
ورفض رفضاً شديداً وأعاد له أمواله !!
الموضوع يتخطى الماديات إلى مثال حقيقي عن شهامة ونخوة أهل مصر ❤️
شكراً على لمسة الحب والوفاء الصادقة من إخوانا وأهلنا في مصر الحبيبة ، حفظ الله عليكم أمنكم وأمانكم وجعل بلادكم سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين❤️
تأملوا هذه الصورة جيداً !!
امرأةٌ ملقاةٌ في خندقٍ تحت أقدام المسلحين، تضم طفلها إلى صدرها، تنتظر موتها بعد أن أُحرِق بيتها أمام عينها !!
هذه الصورة ليست مشهداً تمثيلياً من قصة أصحاب الأخدود، هذه الصورة من السودان المكلومة، السودان المنسية، السودان التي لا بواكي لها، ولا عالم يهتم بها أو يأبه لأمرها !!
لا تغفلوا عن إخوانكم في السودان فإنهم يجوعون كما يجوع أهل غزة، ويقاسون كما يقاسوا، ولكن لا أحد يهتم بهم، أو يأبه لحالهم، أو يتابع أخبارهم، تذكروا "إن هذه أمتكم أمة واحدة"، لا تسقطوا في هذا الاختبار الأخلاقي !!
لا خير فينا إن تجاهلنا
لا خير فينا إن صمتنا
والله المستعان على كل ناشط لا يتحدث عما يحدث باخواننا في السودان.
مدينة كامله إسمها الفاشر في السودان تعي�� تحت حصار خانق وهناك مجاعه كارثية.
يجب على الجميع إنقاذ المحاصرين وفك الحصار وإيصال المساعدات العاجلة
#الفاشر_تحت_الحصار
مع السلامة يا صالِح …
فلا مُرّ أمرُّ من الرثاء، ولا يمكن لايّ حروفٍ ان تُنصف هذه الدماء .. في ودائع الله، وفي قلوبنا حيًا ما حيّينا
وداعًا يا صالِح … وَ داعًا يا بَقيّة الأنقياء فيّنا ..'
#صالح_الجعفراوي
The Muslim world cheered when Pakistan got the bomb. But it led to nothing. No bloc. No deterrent. No respect. Here’s why the “Islamic bomb” became a dead end.
أعظم إعجاز للنبي ﷺ -بعد القرآن - أنه نجح في تجاوز وطنجية اللات والعزى لتصبح رسالته دينا عالمياً ، ورغم أنهم كما وصفهم القرآن ( أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) فقد صبر صبراً عظيما في تفهيمهم والصبر على أذاهم وجهلهم
ثم لما ضاقت الحيل، وسُدَّت السبل دقّ أعناقهم دقًا مزلزلاً بسبع وعشرين غزوة كلها كانت ضدهم ليبلغ لنا هذا الدين العظيم ،
فصلوا عليه وسلموا تس��يماً