يقول د.علي الوردي: إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديمًا الأخلاق وليدة الظروف الإجتماعية التي تحيط بها، وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوىٰ.
@3__IM@i_29q@bn_dfna الملقوف انت وأشكالك ، الرجال يرد ع لوقي يطعن فينا انت ياعديم اللغة مسوي جايب الذيب من ذيلة وانت لا تفقه شيء باللغة .. دامك تلقفت بالعام عليه اجل طرق تتقبل اللي يرد عليك بلا بكائيات ومناحة تقبل اللي يصحح لك ويعلمك حجمك
@Adhwan كان المنافقين في عهد النبي لا يشاركون معه في المعارك يبقون بقرب المعركة ينتظرون لمن تكون الغلبة حتى إذا انتصر المؤمنون دخلوا معهم وقالوا الفضل لنا بنصرتكم يريدون نصيبهم من النصر دون أن يتحملوا تبعات المعركة
قال الله (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم)
@eid_alislam يذكرني موقف مصر بقول الله ﴿الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين﴾
هكذا كان يفعل المنافقون يتربصون بالنتيجة فلا يغامرون بالمشاركة بالمعركة وينتظرون لمن الغلبة فإن انتصر المؤمنون انتسبوا لهم
@IbnAlarabi15 لم يؤيده ولا صحابي في خروجه إلى الكوفة، وإنما نصحه كبار الصحابة بعدم الخروج. ثم يبقى السؤال: إن كان قُتل ظلمًا يوجب القصاص، فلماذا لم يخرج كبار الصحابة للمطالبة بدمه كما خرجوا للمطالبة بدم عثمان ؟! هل كانوا يرون أن قتله كان عدلًا لذلك تركوه ؟
@lsajd4402@saber_mashhour ماعندنا مشكله مع ال بيت الرسول امهات المؤمنين رضي الله عنهم 🤍
عندنا مشكله مع عبيد الفرس اللي جعلوا ولد العم من ال البيت مع منزلة النساء وخالفوا بذلك صريح القرآن
@Sofyan01277058@BasetAlshiky@MohdAlnoori وفي النهاية تجد شيعي في السند ، هذا الأمر تلزم فيه العباسسيين فقط . اما بالنسبة لنا احاديث الكوفه والبصرة والكلاوت هذه نقولك بلها واشرب مويتها ماتلزمنا
@Saifkarrim@ayadheidari ويبقى سؤال يستحق البحث والإجابة: إن كان الحسين قتل مظلوما لا قصاصًا ولا عدلًا، فلماذا لم يخرج أولياء دمه للمطالبة بدمه في حينها كما خرج المسلمون وعلى رأسهم معاوية ومعه أم المؤمنين عائشة ، وكبار الصحابة من السابقين الأولين رضي الله عنهم ، للمطالبة بدم الشهيد عثمان رضي الله عنه؟
@Saifkarrim@ayadheidari أحسنت فيما ذكرت الحق لا يعرف بالعواطف ولا بالأنساب إن دين الإسلام دين عدل لا دين قرابة. فلو كانت القرابة وحدها حجة لما ضرب الله لنا مثل ابن نوح فلا يحكم لأحد أو عليه لأنه حفيد نبي أو قريب خليفة إنما يوزن الناس بالحق والعدل والدليل. القرابة ليست عصمة ولا تجعل صاحبها فوق المحاسبة
(الحسين في محكمة التاريخ)
"بين الخارجية والشهادة"
ردًّا على الكاتب عايد حيدري @ayadheidari في منشورِهِ المرفَقِ صورةٌ منه؛ أقول:
حسينٌ خرج على إمام المسلمين بالسلاح، رغم تحذير كبار الصحابة له، فأهلك نفسه وعيالَه.
وما كان متوقَّعًا من أمير المؤمنين يزيد بن معاوية - رحمه الله ورضي عن أبيه - أن يُرَبِّتَ على كتف حسينٍ أو أن يستقبله بالورود.
وقد نال جزاءه وِفاقًا؛ إذ هو قد تجاهَلَ أمر جدِّه ﷺ «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوه» (مسلم: 1852).
فهو ليس بشهيد؛ بل منتحِرٌ وملقٍ بنفسه وأهله إلى التهلكة، واللهُ يتولَّاه بحسابه العدل. وترميز الخارجين لن يؤدي إلا إلى التجرئة على الحاكم الذي بسط الأمن في البلاد واجتمع عليه الناس.
كما أن مسألة كونه سيد شباب أهل الجنة مرفوض بتاتًا؛ لأن النبي - وبشهادة القرآن في مواضع - لا يعلم الغيب، عدا ما أخبره الله به في كتابه، وأيُّ حديثٍ شهد لأحدٍ بالجنة أو تَنَبَّأَ بحدثٍ مستقبليّ؛ فهو مكذوب على النبي.
ويجب - في مثل هذه الأمور - تحييدُ العاطفة، والفصلُ بين شرف النسب، وبين العمل؛ فالإنسان مؤاخَذٌ بعمله ورهينٌ به، ولن ينفعه نسبٌ ولا حسب، فالميزان هو التقوى لا غير، ويوم الدينونة العظمى والعرض الأكبر سيفترق الناس ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾.
@YaHusse26846393@Bathara70 وهل صار ميزان الحق في الإسلام هو القرابة؟
لو كانت صلة النسب وحدها دليلًا على الحق، لما ضرب الله لنا مثل ابن نوح ولا امرأة نوح ولا امرأة لوط.
ديننا قائم على الوحي والحق لا على أن هذا حفيد وذاك ابن عم،. وإلا فما قيمة قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾