@SuzanneAli6@hashimiyy_ أقعد لا بارك الله فيك وقد صنعت ما صنعت أيها الجاهل
الحق ليس بالكثرة التي ذمها رب العالمين في كتابه ووصف النبي أهل القلة بالغرباء وهذا حال أهل الإستقامة في الدين
الضلال في التجسيم والإرجاء والله وليس في خيار المسلمين يا أحمق وقد صدق من سماكم انكم أعاجم لا تفقون كلام الله العربي
@SuzanneAli6@hashimiyy_ جاهل جهول جهل، الحديث ضعيف ولا يصح ان تحتج علي بهذا الحديث ليت لو بحثت بدل النعيق والنهيق والنباح على أهل الحق والاستقامة
https://t.co/OnoK0jyDys
✍️
.
الصاحب ساحب أما صاحب صالح يسحبك للطاعات والذكر أو صاحب طالح يسحبك للمعاصي وغيرها.
قال تعالى ( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
نبذ التعصب المذهبي من أخلاق أهل العلم والإنصاف، فالمؤمن يطلب الحق بدليله ويحسن الظن ببقية المسلمين المخالفين له، ويجتنب أسباب الفرقة والانشقاق، كما قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين كافة.
الصحابي الجليل المظلوم عبدالله بن وهب الراسبي رضي الله تعالى عنه؛ قيل إنه رأسٌ من رؤوس الخوارج، هو وبقية الصحابة: حرقوص، وزيد، وشجرة، وثرملة، وغيرهم رحمهم الله. وهم من كبار الصحابة، وكانوا من القُرّاء وقادة الإسلام والفتوحات، وقد ظلمهم التاريخ حقًّا.
روى أبو الربيع المزاتي رحمه الله عن بعض مشائخه أنه قال " يخرج الاسلام من الرجل وهو يصلي ويصوم ويفعل ما كان يفعل قبل ذلك من خصال البر وهو لايشعر إذا كانت فيه ثلاث خصال :
١- فرقة المسلمين بعد صحبتهم
٢-وترك زيارتهم بعد أن كان يزورهم
٣-وإذا استوت عنده حاجة أخيه المسلم مع غيره" إ.هـ
في ليلة النحر بمزدلفة رأى الشيخ علي بن سعيد الصقري في منامه الشيخ صالح بن علي الحارثي رحمهم الله، وذلك بعد استشهاده بثلاث سنوات.
رآه في أحسن هيئة وأطيب حال
فسأله : بم نلت هذه الدرجة
فقال : والله ما نلتها بصلاة ولا صيام ولكن بطلب ثأر الشهيدين عزان بن قيس وسعيد بن خلفان.