اللي مع القرار، فكّروا شوي في الطلاب اللي ما زالوا على مقاعد الدراسة. في ناس تعبت وصرفت سنوات من عمرها وفلوسها، وما يصير يتأثر مستقبلهم بقرار يُطبّق فجأة
حقيقه القرار طلع المرضى النفسيه كلهم
#التأهيل_التربوي#ظلم_طلاب_الاداب#راجعوا_شروط_التأهيل
تتردد الاصوات اليوم عقب صدور القرار الأخير من معالي وزيرة التعليم بشأن الشروط والضوابط الجديدة للالتحاق ببرنامج التأهيل التربوي. وفي حين أن تطوير المنظومة التعليمية ورفع كفاءة المعلمين القادمين هو مطلب وطني ومستمر، إلا أن توقيت وآلية تطبيق هذه القرارات يمثلان حجر الزاوية في نجاحها وعدالتها.
من هنا، يبرز مطلب رئيسي ومنطقي ينادي به أولياء الأمور والطلاب على حد سواء: بأن يكون تطبيق هذه الشروط الجديدة على الطلاب المستجدين للعام القادم (الذين لم يلتحقوا بالمسار بعد)، وليس بأثر رجعي على الطلاب الذين بدأوا رحلتهم الأكاديمية بناءً على الشروط السابقة.
هنلك مبررات موضوعية تجعل من تأجيل التطبيق للعام المقبل خطوة ضرورية:
1. مبدأ "الاستقرار القانوني والأكاديمي"
من أهم القواعد المستقرة في الأنظمة التعليمية والإدارية هو عدم رجعية القرارات الفورية على مراكز قانونية استقرت بالفعل. الطلاب الذين يدرسون حالياً أو تخرجوا بناءً على الخطة القديمة، بنوا خططهم المستقبلية، واختاروا تخصصاتهم، واستثمروا وقتهم وأموالهم بناءً على "عقد وثقة متبادلة" مع مؤسساتهم التعليمية والشروط السابقة المعتمدة. تغيير القواعد في منتصف الطريق يخل بهذا الاستقرار.
2. التخطيط المالي والزمني للطلاب
كثير من الطلاب والخريجين رتبوا التزاماتهم المالية، وخطط عائلاتهم بناءً على خارطة الطريق القديمة للتأهيل التربوي. فرض شروط مفاجئة (سواء كانت تتعلق بالمعدل، أو الشروط) دون منحهم مهلة كافية للتكيف، يضع عبئاً نفسياً ومالياً كبيراً على كاهل الأسر والشباب المتخرجين من البكالوريوس او على أعتاب تخرجهم.
3. إعطاء مهلة للمؤسسات الجامعية للاستعداد
تطبيق قرار بهذا الحجم يتطلب تكييفاً من الجامعات والكليات التي تقدم برامج التأهيل التربوي. تأجيل التطبيق ليكون مع المستجدين يمنح هذه المؤسسات الوقت الكافي لتحديث خططها، وتهيئة طاقمها، وفتح مسارات واضحة ومُعلن عنها مسبقاً للطلاب الجدد، مما يضمن تطبيق القرار بكفاءة عالية ودون تخبط إداري.
إن النهوض بالتعليم يبدأ من القرارات العادلة و وضوح الرؤية والتدرج في التطبيق.
نتمنى من @moheriom أن تنظر بعين المصلحة لقطاع التعليم والعدالة للطلاب الذين قطعوا وعائلاتهم شوطا في التعلم، عبر إصدار توضيح أو استثناء يقضي بأن تُطبق الشروط الجديدة على الراغبين في الالتحاق من خريجي الأعوام القادمة، مع إعطاء الدفعات الحالية فرصة عبور الجسر بناءً على القواعد التي بدأت عليها رحلتها.
#التاهيل_التربوي
#راجعوا_شروط_التاهيل
دائماً القرارات الجديدة تجحف الماضي منها استحقاق الاراضي ومنها المكافأت المالية والترقيات والرواتب والتقاعد واليوم التعليم وغيرها دون الاكتراث للماضي ، بينما الاصح ان يعمل فيها في الحاضر والمستقبل لكي لا يتضرر من عاش على حساب القرارات الماضية.
#ظلم_طلاب_الاداب
بعد ما تكبدنا العناء المادي،والعناء النفسي والديون ننصدم بعد بداية مشوارنا الدراسي أن الشروط التي سبق والتحقنا بناء عليها تغيرت في منتصف مشوارنا الدراسي
من يتحمل خسائرنا المادية؟ المعاناة؟
استدان من أجل إكمال تعليم أبنائه، ثم تأتي مثل هذه القرارات لتُعلّق
مستقبلهم بكل بساطة.
نرجو من المسؤولين إعادة النظر في هذا القرار، ومراعاة ظروف الطلاب وأسرهم، فهذه القرارات تمس مستقبل الكثيرين، وتحتاج إلى دراسة وتدرج في التطبيق، لا أن تُنفذ بين يوم وليلة
النوعيه الي مع القرار
الله ينظر في أمركم، ويحطكم مكان الطلاب الجالسين على مقاعد الدراسة، ويجعلكم تشعرون بقهر أهاليهم وما تحملوه من أجل تعليم أبنائهم.
كان من المفترض أن يُطبَّق هذا القرار على الطلاب المستجدين فقط،#التأهيل_التربوي
أو أن يتم الإعلان عنه قبل فترة كافية مع تحديد سنة معينة يبدأ منهاالتطبيق، حتى يكون الجميع على علم ويتمكن من ترتيب أوضاعه.
أما أن يصدر القرار ويُطبَّق بشكل مفاجئ، فهذا يضع الكثير من الطلاب في موقف صعب. فهناك طلاب ما زالوا على مقاعد الدراسة، وأسرهم تحملت الرسوم والتكاليف، وبعضها
وراء شرط نسبة 12 المفاجئ، أحلام تبخرت وديون تراكمت! النسبة عمرها ما كانت مقياساً حقيقياً لنجاح المعلم وكفاءته بعد التخرج والجامعة. حرام تضيع مبالغ الناس وسنوات عمرهم بقرار دون تنبيه مسبق.أنصفوهم بإرجاع القرار السابق.
#إرجاع_شروط_التأهيل_التربوي#التأهيل_التربوي#ظلم_طلاب_الاداب