@Adleov صديقي يجب اخذ الكلام بمعناه الحقيقي ولايترجم حسب الهوي ، الرئيس أكد علي فضل المملكة والأشقاء وقت ازمتنا مرارا ، وكلمة توجيهات من خادم الحرمين لاتقال بسهولة من رئيس جمهورية الا تحمل احترام كبير ومحبة ، ومقصود الحماية والدفاع ان الارض واحدة والمملكة جزء منا
@ammar313m333 صديقي يجب اخذ الكلام بمعناه الحقيقي ولايترجم حسب الهوي ، الرئيس أكد علي فضل المملكة والأشقاء وقت ازمتنا مرارا ، وكلمة توجيهات من خادم الحرمين لاتقال بسهولة من رئيس جمهورية الا تحمل احترام كبير ومحبة ، ومقصود الحماية والدفاع ان الارض واحدة والمملكة جزء منا
مستعدة لكافة السيناريوهات ان تخرج من قلب النار وبكل التقلبات عليك ، الدول لاتدار بالحمية والعصبية والجري وراء الهوي ، لا انحياز لاحد لكن الرئيس #السيسي خرج مصر مع اعتي ازماتها ورجل وطني شريف
لازم نفهم #مصر مش دولة سهلة القيادة ، دولة كبيرة ليها دبلوماسية خاصة للتعامل مع كل الأطراف في منطقة مشتعلة دائما ، أقل قرار سياسي محسوب ومدروس لانه مصر عارفه كويس قيمة قرارها ، في ظل ازمة #غزة وملفات التهجير والسودان وليبيا والحوثيين والخليج تقف الدولة المصرية بكل حكمة
لا أجد راحتي النفسية وشغفي الا بين الذكريات والتراث ، لا اشبه هذا العالم انا فقط اتأقلم ، مررت بالكثير لكي استعيد روحي ونفسي بعد سنوات من الخذلان والتعب والمعافرة ، الكل أصبح عابر بالنسبة لي لا أحد يبقي والكل فترات لم اعد اتمسك فقط اعيش كما أنا
@hekmatum لا شئ مضمون في هذه الحياة ، وقت الشدة يختفي الجميع وستجد نفسك وحيدا وهنا أصعب شعور ف الحياة" الخذلان " كونك لم تمت من شدتك ولكن الموت الحقيقي من خذلان اقرب الناس ، وكان خطأك انك تعاملت كما أنت
هي حصنُ العروبة إذا تهاوت الحصون، و نبضُ الوعي حين يغيبُ العقلُ في دخانِ الحروب
من لجأ إلى مصر، فقد لجأ إلى الأصلِ لا إلى الفَرع، و إلى الكرامةِ لا إلى الشعار
تحمي ولا تَطغى، و تُنذر ولا تَغدر
و تسندُ من سقط .. و لو جحدَها
هي مصر،
تُطفئ النارَ بحكمة،
و تحملُ وجعَ العربِ بصبرٍ لا يُجارى
انك ترفض تروح لترامب أمريكا علشان خطة التهجير ويجي هو يتكلم دلوقتي انه هيعمل زيارة لمصر ، انك تجمع كل الأطراف من حماس وإسرائيل يتفاوضوا في سينا في يوم ٦ اكتوبر ، انك تعمل حوار صحفي لقيادة حماس في وضح النهار قدام الدنيا كلها بعد استهدافهم في قطر ولبنان وايران ، دي #مصر العظمي
مصر العُظمى في قلب الحدث السياسي العالمي
في مشهد يليق بتاريخها ومكانتها، تتصدر مصر العُظمى المشهد السياسي العالمي، بقيادة رجالها الأبطال الأوفياء، الذين يجسّدون معايير الوفاء الوطني، ويُعدّون رموزًا لصلة الأنقياء وضمير الأمة.
إن ترؤسهم لأعظم حدث سياسي على وجه الأرض ليس مجرد تمثيل دبلوماسي، بل هو امتداد طبيعي لدور مصر التاريخي في صياغة المواقف، وقيادة المبادرات، وصناعة التوازنات.
مصر في الصدارة، حيث كانت دومًا، وستبقى كذلك، بفضل إرثها الحضاري، ومواقفها الراسخة، ورجالها الذين لا يعرفون إلا طريق الكرامة والسيادة.