قال سفيان الثوري رحمه الله لأصحابه :
لو كان يجلس معكم من يرفع الحديث إلى السلطان
أكنتم تتكلمون بشيء يغضبه ؟!
قالوا : لا
قال : فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله .
يعني : الملائكة .
التبصرة/لابن الجوزي(٢/ ٢٣٧)]
"وإن يردك بخير فلا راد لفضله"
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك،
فلا تخف واطمئن، فأمر الله نافذ بكل حال،
فقط تعلم كيف تستودع الله مطالبك، وتمضي مطمئناً في حياتك"
إذا وقع بينك وبين أحد خلاف، كُن موضوعيًا شهمًا؛ لا تنسف فضائله، ولا تنسَ مواقفه، ولا تقل فيه ما ليس فيه، احفظ كرامته وكرامتك، ولا ترضَ له ما لا ترضاه لنفسك؛ فإن أخلاق الإنسان تتجلّى عند الخصومة؛ ويُعرف نُبل المرء حين يختلف، كما يُعرف وفاؤه حين تنقطع أسباب الوئام.
قال أبو الدرداء ر ضي الله عنه :
يا بني لا تتبع بصرك كلما ترى في الناس؛
فإنه من يتبع بصره كلما يرى في الناس،
يطل تحزنه، ولا يشف غيظه،
ومن لا يعرف نعمة الله إلا في مطعمه أو مشربه،
فقد قل علمه وحضر عذابه
📙 الزهد للإمام أحمد رحمه الله
قد أفلح من اعتزل التجمّعات، و القيل والقال والغيبة
والنّميمة، ومجالس حرق الحسنات.
و من تخلص من الغيبة والنميمة فإنه، قد تخلص من ثُلثي عذَاب القبر.
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
قال تعالى :
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
مَدَد الله إذا أتى ، أعطى فأبهر ، وجبر وشفى ، وأبدل الحال حالاً أجمل مما ظننت ، فيأتيك من حيث لا تحتسب ، وفي الوقت الذي يختاره الله ، وبعد أن تظن أن الأمر قد طال ، وأن الأبواب قد أغُلقت !
فلا تستعجل فرجاً كتبه الله لك