🤣🤣
القيادة الجديدة في سوريا تعد السوريين بأن الوضع المعيشي سيتحسن خلال سنة ان شاء الله، فرد عليها مواطن حمصي❤️: الحمد لله لم يبق سوى يوم واحد وتنتهي السنة، معناتها من بكرا يبدأ التحسن.
🤣🤣🤣
لماذا يعد #سجن_صيدنايا عقبة أمام الثوار ونظام يصعب اختراقه؟؟
ولم يستطيعوا أن يفتحوا الأبواب حتى الآن ؟؟؟
لماذا بني بهذا التعقيد الشديد ؟؟
وماذا فعل السجانين عند هروبهم ؟؟
واخر ماوصل إليه الثوار من طرق لفتح الأبواب🚨🚨
#الأكراد منا ونحن منهم..ومن الأخطاء الشائعة هذه الأيام الحديث عن "الأكراد" في سوريا في سياق التخوين والعمالة.
يا كرام! حزب العمال الكردستاني PKK و ميليشيا قسد لا يمثلان الأكراد، وليس مرضياً عنهم من غالبية الأكراد، ونسأل الله أن يكفي المسلمين جميعاً شرهم وشر أسيادهم.
أما الأكراد في عمومهم فشعب مسلم سني محب للإسلام، ولي مع عدد منهم صداقات قديمة.
وقد كنت في كردستان العراق قبل خمسة شهور، فرأيت منهم ما يَسُرُّ:
شعب مُعَظِّمٌ للإسلام، خيِّرٌ معطاء، فيه إقبال على الدعوة وتعلُّم الدين. المساجد عامرةٌ بالمصلين صغاراً وكباراً، يعيشون قضايا أمتهم، ويبذلون بسخاء شديد لإخوانهم في غزة ويُسَيِّرون الحملات لإغاثتها وبناء مستشفياتها على ما فيه كثيرٌ منهم من بساطة حال وضيقٍ في المعيشة، لكنهم يؤثِرون على أنفسهم.
من أنشط الشعوب في عقد الأنشطة والمسابقات الإسلامية التوعوية وحفظ القرآن للأطفال والشباب والكبار.
أحبهم في الله ويحبونني وإخوانهم المسلمين في الله.
وقد صارحني بعضهم بأنهم يتألمون لأن كثيراً من إخوانهم المسلمين العرب لا يلتفتون إليهم ولا يُحِسُّون بأخوة الإيمان معهم..
الخونة موجودون في كل شعب وعرقية، لكن (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
فالله الله في إخوانكم الأكراد: أحبوهم في الله، وتكلموا عن نماذج الخير فيهم.
فإن ذلك يسعدهم ويجمع القلوب.
(إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).
شاهدوا بعينكم اين يعيش المعتقلين.. لا يعرفون ما يجري حتى الآن ما يزال الثوار يفتحون أبواب صيدنايا الكثيرة والمعقدة ببنيته الضخمة ووصلوا إلى السجن الأحمر داخله
دقت ساعة العمل:
يجب أن نحتفل احتفالات عظيمة، لكن لا تنسوا أن أمامنا الآن نحن السوريين مسؤوليات ومهمات كبرى، وبإذن الله الشعب السوري العظيم قادر على إنجازها، لهذا علينا من اليوم أن نتخلص قبل كل شيء من عقلية النظام البائد في كل المؤسسات السورية. علينا أن نزيل من عقولنا التفكير القاتل الذي زرعه النظام الفاشي في رؤوسنا على مدى خمسة عقود. على الموظف والعامل والإعلامي والسياسي أن يفكر من الآن بطريقة حضارية وطنية حقيقية إنسانية لا فئوية أو مناطقية بعيداً عن الانتماء الحزبي أو الطائفي أو العقائدي. علينا أن نفكر كمواطنين أحرار كي نبني دولة ديمقراطية حرة لكل أبنائها بعيداً عن التحزبات الضيقة التي استخدمها النظام لتدمير سوريا وتخريبها كي يعيش على تناقضاتها. أرجوكم جميعاً ابدأوا من اليوم بالتفكير كسوريين أحرار لا فرق بينكم أبداً، عليكم واجبات ولكم حقوق. اللهم ابعد عن سوريا الحاقدين والمتربصين، وساعد هذا الشعب الذي تحمّل ما تنوء به الجبال كي يعيد اللحمة إلى صفوفه وكي يعيد سوريا وطناً حضارياً جميلاً لكل السوريين دون استثناء.