الساروت كان هو التجسيد البشري للثورة بكل تقلباتها وتوجهاتها وانتصاراتها وهزائمها عندما ترجل فارس هذه الثورة حينها لم نبكه وحده
ففي ذلك اليوم تحديداً خسرنا رمزاً وقائداً وثورة
الثورة عادت وانتصرت وأنت لم تعد يا أسمر عدم وجودك معنا في النصر كان ومازال غصة كبيرة
تقبلك الله يا اسمر..