ألا إنَّ الفرج قد دنا !
يومين بس وتضع الحرب أوزارَها !
فاينل بكرة معطي اليوم إيحاء الأوف لعِظَم هينونته على نفسي، بس الربوع هو اللي يبغاني أشد المئزر وأستجمع له الوسع ثم بعدها ....... الفكككة وانجلاء الغمة ヽ(๑ > ᗢ < ๑)ノ
هاااانت !
هيرستايلست - ميكب آرتست - فوتوغرافر
من جملة الصنائع اللي ارتزّيت 4:30 أزاولها قبل تنبلج أسارير الصبح وعاد شخير العصافير يصنج المسامع؛ لأن حفل تخرج أختي يستحث عقارب الساعة شوقًا إلى طلعة البروم كوين
أغارت علي أختي في الحمام «وأنا أتروش» + «بدون ما تطق الباب»، لا لنازلةٍ ألمّت ولا لخطبٍ أطار الألباب؛ بل لتستنطقني الرأي بخصوص درجة الليبستيك ونوع الأظافر اللي قلت لها تطلبها
روحي لا أسحب السيفون عليك أنتِ وجوالك .. روحي
أغارت علي أختي في الحمام «وأنا أتروش» + «بدون ما تطق الباب»، لا لنازلةٍ ألمّت ولا لخطبٍ أطار الألباب؛ بل لتستنطقني الرأي بخصوص درجة الليبستيك ونوع الأظافر اللي قلت لها تطلبها
روحي لا أسحب السيفون عليك أنتِ وجوالك .. روحي
دخلت أختي تخرشني وتزيغ لُبّي بينما أنا عاكفةٌ على جَلي الصّحاف؛ وعقب ما هوى خافقي إلى قرار سروالي قالت: «اذكري الله لا يتلبسك سكني مع ذا المغرب.»
يقيس ضغطه وهو اللي جايبه تايب شيت
يُفزعني إني ممكن بيوم من الأيام أكون شاهدة على مأتم حاجات كان في وسعي إدراكها
ماثلة أمام رفات ممكنات وأدها التلكؤ، وما لي إلا أندب وأرثي
فكرة التحسّر على ما فات ولاتَ حين مَندم تقض مضجعي يا عالم !