"الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل!
وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.
وأبعد القلوب من الله القلب القاسي! واذا قسا القلب قحطت العين..."
قلتُ: أنسى ما اقتَبَسْتُ لها
من الغَزَل القديم، لأنها لا تستحقُّ
قصيدةً حتى ولو مسروقةً...
ونسيتُها، وأكلتُ وجبتي السّريعةَ واقفاً
وقرأتُ فصلاً من كتابٍ مدرسيّ
عن كواكبنا البعيدةْ
وكتبت، كي أنسى إساءتها، قصيدة
هذي القصيدةْ!
عندما نتأمل بداية سورة طه في قوله تعالى:
(طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
نعرف أن القرآن سبب للسعادة والبعد عن الشقاء!
ولو تأملنا نهاية نفس السورة عند قوله تعالى:
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
نعرف أن البعد عن كتاب الله وذكره من أهم أسباب الضنك والضيق والكآبة!
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا!
(يا أيها الذين آمنوا من يرتّدّ منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم)
- سورة المائدة
الليلة، عددٌ لا بأس به ممن أعرفه يرسلون بطاقاتٍ إلكترونية يهنئون بقدوم شهر رمضان المبارك، ويكتبون عليها اسمهم او يضعون صورة لهم او كلاهما،اذكر ان أبي كان يحب هذا الأمر،وفي اضحى ٢٠٢٢ أخبرته أنني انا من سيصنع له هذه البطاقة.
حي في كل شيء يا أبي، حي في الجنة بإذن ربي، رحمك الله 💚
((خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)) - سورة البقرة
بجد واجتهاد، دون تهاون وكسل، واحفظوا ما فيه وتدبروه؛ لعلكم بفعل ذلك تتقون عذاب الله تعالى.
" يا ابن آدم! لا تفرح بالغنى، ولا تقنط بالفقر، ولا تحزن بالبلاء، ولا تفرح بالرخاء، فإن الذهب يُجَرَّبُ بالنار، وإن العبد الصالح يُجَرَّبُ بالبلاء، وإنك لا تنال ما تريد الا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تُؤَمِّلُ الا بالصبر على ما تكره، وابذل جهدك لرعاية ما افترض عليك "