لعقود طويلة، ظلت جل التيارات الإسلامية المعاصرة تقول بأن مرجعيتها هي الوحي، هي الكتاب والسنة، وأن الحق مقدم على غيره، وأن الشرعية تؤخذ من الالتزام بالشرع، وأن القوانين الوضعية التي تخالف الوحي باطلة، وأن القانون الدولي يرسمه الأقوياء ويُطبق على الضعفاء، ثم اليوم يريد البعض أن يضرب بذلك عرض الحائط لتصبح الشرعية هي ذات شرعية سياسات ومفاهيم النظم الاستبدادية، وقال ترامب وقال روبيو، وقال سمو الأمير فلان وفخامة الرئيس علان، ورؤية 2050 و2080.
مثل هذا الأمر، يتطلب البيان والنصح لا التماهي والتبرير.
صورة تجمع ثلّة من قـادة المُقـاومة الشُّـهداء في غزة: علي الرزاينة أبو البراء، خليل البهتيني أبو هادي، أحمد الغندور أبو أنس، تيسير الجعبري أبو محمود، أيمن نوفل أبو أحمد.. طبتم في جنان الخلد.
مَضوا في سَبيلِ اللّٰهِ قُدماً كأنّما
يَطيرُونَ في إقدَامِهم بقَوادِمِ
يرون جِوارَ اللّٰهِ أكرم مَغنمٍ
كَذَاكَ جِوارُ اللّٰهِ أسنَى المغانِمِ
لقد صبروا فيها كِراما وصَابرُوا
فلا غَروَ أن فَازُوا بصَفو المكارمِ
وما بذلُوا إلا نُفُوساً نَفيسةً
تحنُّ إلى الأُخرى حنينَ الرّوائِمِ.
السلام على شيخ المجاهدين و مفجر بركان الثائرين
إرث العياش و سليل الهنود و بقية السركجي رعب الطاهر و عبقرية عصيدة
قائد المقاومة في ضفة العياش و مذل إسرائيل ب بأس رجاله السلام على شيخ المجاهدين و مفجر بركان الثائرين
الشهيد القائد صالح العاروري