سـرIيا القـدس تنعى كوكبة من مجـاهديها الذين ارتقوا شهدIء خلال المـلاحم البطولية في معــركة طوفــان الأقـصى:
القائد / شادي شاكر صلاح
المجاهد/ محمد أسامة حميد
المجاهد/ أسامة صقر أبو سبلة
المجاهد/ محمد روحي جلهوم
المجاهد/ لؤي يسري مغافل
المجاهد/ معتصم أحمد البطريخي
المجاهد/ إبراهيم محمد حرب
المجاهد/ أدهم أيمن أبو عصر
المجاهد/ إبراهيم سهيل الشريف
المجاهد/ مصعب عطية الحويطي
المجاهد/ أنس حاتم العبادلة
المجاهد/ أيمن خليل أبو عمر
المجاهد/ بلال أسامة النجار
المجاهد/ شادي فضل قشطة
المجاهد/ أحمد إبراهيم أبو تيم
المجاهد/ محمد صلاح المحلاوي
المجاهد/ أحمد عماد الدين الأستاذ
المجاهد/ محمد طلعت النجار
المجاهد/ خالد عادل الغفير
المجاهد/ محمد إسماعيل الوادية
المجاهد/ أحمد صلاح منصور
المجاهد/ عبد العاطي عوض مسمح
المجاهد/ نصر الدين صالح أبو دحروج
المجاهد/ نبيل إياد كفينة
المجاهد/ أسامة مهدي النجار
المجاهد/ أشرف موسى الجخلب
المجاهد/ محمد علي العرجا
المجاهد/ إسلام عوض الله شعبان
المجاهد/ سامر دنيان منصور
تسقط السلطة اللا لبنانية العميلة ..
هذه العصابة التي تصنع منبرا لكل من يتساوق مع محتل اراضي لبنان ومن يقتل شعبه لم تتخذ اي اجراء ضد من يتزلفون لدى عدو الوطن
بينما توجه انيابها نحو اولئك الذين يدافعون عن شرف وكرامة لبنان كل لبنان والامة
المجد لمن قال لا ..
كل التضامن مع #حسن_عليق
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
ان قصف الطابق الاول من مستشفى اليمن السعيد والذي تسبب في ارتقاء عدة شهداء في #غزة هو تكرار للجريمة التي لم تنتهي عندما قصف #مستشفى_المعمداني والعالم صامت .
قائد حركة المقاومة الاسلامية حماس الدكتور خليل الحية " ابو اسامة " مع سماحة الشهيد القائد علي الحسيني الخامنئي المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران
#خليل_الشهداء
- لا يمكنني تجاوز خبر عدد حالات الاجهاض التي تتعرض لها الامهات في غزة نتيجة الابادة
سنسآئل الموت أمام الله
عن الاطفال الميتين
ونلعن الاحياء كل يومٍ ..
الصامت منهم والمتخاذلين
أيها النازحون! ماذا لقيتم
غير دنيا الآلام والأتراح
وحملتم ذل السؤال ثقيلاً
بعد تاريخ ثورة وكفاح
قل لمن يدعي المروة أقصر
وامسح اليوم دمعة التمساح
قل لمن يدعي العروبة ما
كنت عليها إلا يد السفاح
أسد خادر عليها ولا
يسمع منك الأعداء غير نباح
#غزة
بعيدا عن الاقتطاع الذي حصل خارج السياق هذا تاكيد على قول الدكتور مصطفى البرغوثي حينما قال ان ٨٢ الف طفل كان معجزة بالنسبة اليه
حين تجد ان ضحايا الابادة من الاطفال تجاوزوا ٧٠٠ طفل من كل الف
هذا تجاوز كل حدود الانسانية وكل ما يمكن للعقل البشري ان يستوعب
اطفالنا تقتل قبل ان تولد .
غزة تفقد أبناءها قبل أن يروا النور
في غزة، لم تعد الحرب تقتل من وُلدوا فقط؛ بل باتت تهدد الحياة وهي في بدايات تكوّنها.
تكشف بيانات وزارة الصحة الفلسطينية عن مؤشر بالغ الخطورة في واقع الصحة الإنجابية؛ إذ سُجلت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 3,958 حالة إجهاض، فيما ارتفع معدل الإجهاض من 64 حالة لكل 1000 مولود حي في النصف الثاني من عام 2025 إلى 208.5 حالات لكل 1000 مولود حي في النصف الأول من عام 2026؛ أي أكثر من ثلاثة أضعاف.
وفي أبريل/نيسان بلغ المعدل ذروته عند 377.25 حالة لكل 1000 مولود حي، بينما سجل يونيو/حزيران 790 حالة إجهاض، وهو أعلى عدد شهري خلال الفترة.
والأشد إثارة للقلق أن 73.6% من حالات الإجهاض وقعت قبل الأسبوع الثالث عشر من الحمل، فيما تشير البيانات إلى أن 57.1% من الحوامل المسجلات يعانين من فقر الدم.
هذه ليست مجرد أرقام في سجلات المستشفيات، بل جرس إنذار صحي وإنساني يجب أن يسمعه العالم.
فالمرأة الحامل في غزة تخوض رحلة الحمل وسط الجوع وسوء التغذية وفقر الدم، والنزوح المتكرر، والخوف والضغط النفسي المزمن، وتلوث المياه، وانهيار جانب كبير من خدمات الرعاية الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمتابعة الطبية.
ولا يمكن علميًا نسبة كل حالة إجهاض إلى سبب واحد دون دراسات وبائية متخصصة، لكن هذا الارتفاع الحاد وغير المسبوق يستوجب تحقيقًا علميًا مستقلًا وعاجلًا في أثر الحرب والجوع والحرمان والنزوح وانهيار المنظومة الصحية على الحمل والأمومة ومستقبل الصحة الإنجابية في غزة.
نحو أربعة آلاف حالة إجهاض خلال ستة أشهر فقط، ومعدل تضاعف أكثر من ثلاث مرات مقارنة بالنصف الثاني من عام 2025.
إنها ليست إحصائية أخرى تُضاف إلى أرقام الحرب؛ إنها حيوات لم يكتمل طريقها إلى النور، وأمهات يحملن وجع الفقد بصمت، وإنذار بأن المأساة في غزة لم تعد تهدد الحاضر وحده، بل تمتد إلى الأجيال التي لم تولد بعد.
غزة لا تفقد أبناءها الذين وُلدوا فحسب؛ إنها تفقد حيوات قبل أن ترى النور.
وحماية أمهات غزة وأجنتهن ليست قضية طبية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب تحركًا عاجلًا لحماية النساء الحوامل، وضمان الغذاء والدواء والرعاية الآمنة، واستعادة خدمات الأمومة والصحة الإنجابية.
فحين تُهدَّد الحياة قبل أن تبدأ، لا يكفي أن يحصي العالم الخسائر بعد وقوعها.
عائلة كاملة أُبيدت فجر اليوم..
ارتقاء المهندس فراس أحمد المصري، وزوجته سلسبيل محمد المصري، وأبنائهما نعيم وفريال وسلمى وأميرة، إثر استهداف إسرائيلي على منزلهم وسط مدينة غزة.