مشجع أمريكي يدعم اسرائيل التقى بمجموعة من الأرجنتينيين في أمريكا ظناً منه أنهم يدعمون اسرائيل مثل رئيسهم
ولكن كان ردهم صدمة له حيث رددوا "الحرية لفلسطين" 😅
في عام 1961
ظهر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة مفطراً في نهار رمضان داعياً التونسيين للإفطار لزيادة الإنتاج، وطلب من المفتي العلامة محمد الطاهر بن عاشور إصدار فتوى تجيز ذلك.
خرج بن عاشور في التلفزيون وهو يقرأ آية "كُتب عليكم الصيام"
فقال :
"صدق الله وكذب بورقيبة"
رفض أن يكون أداة في يد الطاغية، ووقف أمام الكاميرات يتلو ايات الله جلّ جلاله مقدما صفعة مدوّية على وجه كل علماني يريد سلخ الأمة عن دينها باسم “التقدم”
استدعاني بعد حدوث الطوفان ضابط استخبارات سجن «شطّة»، مع جملة من ضباط «الشاباك». أخبرني عن «جرائم حما..س» ضد المدنيين وقدّم لي صوراً، قلت لا يمكن الفخر بما لا فخر فيه، هذه تصرفات مدنية غير منضبطة وواضح أنها غير محترفة. إن أخطأت «حما..س» فالخطأ عدم السيطرة عليها. قال هم ناس من «حما..س»، فقلت هي تعبيرات شعبية من ناس مخنوقين حاصرتهم بحراً وبراً وجواً لعشرين أو خمسة وعشرين عاماً، مع ضرب متواصل، ولحظتها أمسكوا بك. أنا إن حشرت قطاً بقفص وطاولني سيمزقني، ما بالك بمليون ونصف مليون إنسان؟ ماذا تخيّلت؟ أن يقولوا لك حقّك علينا، «كيفك شو أخبارك»؟ «منيح اللي ما أكلوك».
استُفِزّ الضابط وأكّد أنه مجتمع إرهابي، قائلاً، إن أنفاق غزة أطول من مترو فرنسا. حسبته يقصد باريس، فقال لا، أطول من أنفاق المترو في كل فرنسا. لا أعرف لِم غشيني الضحك، وقلت فرنسا بكل المعدات اللا��مة والمتطورة حفرت المترو في البلاد في خمسين أو سبعين عاماً، وهؤلاء الناس حفروا بأظْفارهم أطول منه، بزمن قياسي لا يتعدى 5% من هذا الزمن! «شو قاعد بتسوّي؟ قوم اهرب». فأمر السجّان بإعادتي إلى الزنزانة، ولحقتني وحدة تعذيب. ليلتها تصوّرت خروفاً مذبوحاً في المكان من كثرة الدم الذي نزفت
.
الأسير المجرر نادر صدقة ( السامرائي)
محكوم ٦ مؤبدات،سجن ٣٠ عاما
تحرر في صفقة الطوفان
"نحنا أولى نعمل بلوكات للمشاهير العرب اللي عم يعملوا دعايات لمنتجات المقاطعة".. حملة حظر المشاهير الذين لم يتخذوا موقفاً إنسانياً تجاه #غزة تمتد وتطال المشاهير والمؤثرين العرب.
#blockout2024
قلتها سابقاً وسأكررها.
انتهى وقت التريند وبقي مع غزة من يحبها فقط، ومن يحترق ويبكي لأجلها وهو ليس منها، نصف عام كشف وفضح الجميع.
لا تجبروا أحد على التحدث عن غزة ، سنكون قادرين جميعاً باذن الله على إيصال صوت غزة بهم أو بدونهم.