العُمانية: وفاةُ المتسلّقة العُمانية نظيرة بنت أحمد الحارثي إثر انهيار ثلجي على جبل /برود بيك/ في جمهورية باكستان الإسلامية، وفق ما أكدته السلطات الباكستانية والشركة المنظمة للرحلة بعد العثور على جثمانها عند أسفل موقع الانهيار.
#جريدة_عُمان
صورةٌ نادرةٌ لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، حفظه الله، أثناء عقد قران الأخ العزيز عيسى بن حمد بن حمود بن سعيد الخروصي، في جامع السيد حمد بن حمود بالحيل الجنوبية، قبل ستةٍ وعشرين عامًا.
لحظةٌ توثق جانبًا من ذاكرة المكان، وتحمل عبق الزمن وجمال الذكريات.
#شخصيات_عمانية
بين عُمان وزنجبار، يمتد بحرٌ من الذكريات والحنين
رواية (عينان تحملان البحر) ليست حكايةَ مكانٍ فحسب، بل حكايةُ هويةٍ وفقدٍ وذاكرةٍ تأبى الغياب
كُتبت لتقول إن الراحلين لا يرحلون تمامًا، وإن بعض الأوطان تسكننا إلى الأبد
قريبًا، افتح صفحاتها، فربما وجدتَ بين سطورها شيئًا من حكايتك
#رواية
ليتسع المدى ما شاء له أن يتسع، ولتركض الأعمارُ في مضمارِ الوقت، ولتبدل الفصولُ أثوابَها..
كل هذا الصخب في الخارج لن يمسَّ حقيقتنا سنلتقي كما كنا، بل بأرواحٍ ممتلئةٍ بفيضان الشوق. القلوبُ الحيةُ لا تقبل الخسوف، والوجوهُ التي حُفرت في الذاكرة لا يمحوها الغبار. نحن كالمرافئ القديمة؛ قد ترحل عنها السفن، لكنها تظل ممسكةً بملوحة البحر، تنتظر المدَّ الكبير
في مهبِّ الزيف ..!
لقد ذرتِ الرياحُ حروفي فوق الرمال، فما عادت تكتبُ إلا ما يمليه عليها العبث. وضجيجُ الحياة من حولي بات يشبهُ ثرثرةً جوفاء، لا تع��فُ للسكينةِ مرفأً ولا للمعنى وطناً.
كنتَ لي مرآةً أرى فيها وجه الحقيقة، لكنَّ بعض المرايا تمارسُ غواية التجميلِ إن طالَ بها الوقوف، فتمنحُ الزيفَ وجهاً مقبولاً. توهمتُ أنَّ السنين قد صقلت جوهرك، فإذا بك تنضجُ في الظلال؛ حيثُ الأغصانُ طري��ٌ لا تقوى على حملِ ثمر، والجذعُ هشٌّ لا يشتدُّ به أزر.
عتابي لك بات كغيمِ الجهام؛ خديعةٌ بيضاء تُغري بوعود المطر، ثم تمضي دون أن تبلل عروق الأرض بقطرة. لقد ضللتَ الطريق بين عمق الحرف وصدى الكلام، والتبسَ عليك صمتُ الحكمة بضجيج الفراغ.
يا من ظننّاهُ بحراً... لقد تضخّم فيك الصوتُ حتى تآكل المعنى. والآن، سأتركك لرملِ النسيان؛ فإما أن تزهر بصدقٍ يأتي في غير أوانه، وإما أن تمحوك الريحُ.. في صمتٍ نبيل
#ادب #بوح