خدلك بقا!!
تقول إنك وقت ا��حرب "انا مو سوري" بل أصبحتَ "أهل السنة والجماعة" وإنّ عقيدتك تفرض عليك نصرة السنّة في كل بقاع الأرض. جميل! طب أين كانت هذه العقيدة حين كانت #غزة تُباد أمام العالم؟ أين كان هذا "الفرض الشرعي والأخلاقي" حين كان أهل غزة، وهم في غالبيتهم الساحقة من أهل السنّة، يُقتلون ويُهجّرون وتُهدم بيوتهم فوق رؤوسهم؟ ثم دخيلك لا تقل "في كل بقاع الأرض"، لأن غزة وحدها كفيلة بفضح زيف هذا الشعار، ترفعون راية المذهب عندما تصلح وقوداً لمعركة، ثم تصابون بالعمى والخرس والطرش عندما يكون الضحية من المذهب نفسه لكن قاتله "داعس" رؤوسكم! وقح!! غزة كانت هناك، وأهلها كانوا هناك، ودمهم كان أمام أعينكم، فإذا لم توقظهم عقيدتك آنذاك، فلا تستخدم العقيدة اليوم غطاءً لانتقائيتك السياسية والطائفية البغيضة!
لا شيء يضاهي أن تستيقظ هادئاً في يوم العطلة، قهوة وفيروز، وخبر "نفوق" مجـــرم سايكوباث كرّس سنواته الأخيرة للدعوة الى الابادة الجماعية، ومحو إيران من الخريطة، وتدمير لبنان، وقصف الشعب الفلسطيني بقنبلة نووية!
Have a great Sunday 😌