#مرواني
في مساء 25 يناير، كان الوداع الأخير لمروان، ابني ونور عيني. قال لي وهو يبتسم بثقة: "انتظرني، سأعود في مايو". وها قد جاء مايو، لكن مروان لم يعد كما وعد!
هل يعود من خطفه الموت في ريعان العمر؟!! نعم، سيعود... لكن دون حقائب!
سيعود...لكن ليس إلى حضني!
آه يا مروان، أي وجع هذا؟!
"ببساطة وتلقائية، وبفضل العمل على تحسين أنفسنا، نجذب أولئك الذين تتوق أرواحهم للحياة.."
لفترة طويلة كنت أتجنّب العيش حتى أجد الرفقة، لكني وجدت بأن الحياة التي نعيشها أولًا بمفردنا تحدد الأشخاص الذين يدخلون هذه الحياة.. لذلك قبل أن نجد من يشبهنا، يجب أن نعيش حياة تشبهنا.